مجلس القيادة الرئاسي يؤكد جاهزيته لمواجهة انتهاكات الحوثيين للسيادة اليمنية ويسلط الضوء على التحديات الإنسانية والمالية التي تواجه البلاد

عقد مجلس القيادة الرئاسي برئاسة عثمان مجلي، مؤخرا، اجتماعا استثنائيا تناول الانتهاكات المتواصلة للسيادة اليمنية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران. وشدد مجلي على استعداد الدولة لحماية سيادتها وتنفيذ جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك المواجهة العسكرية إذا لزم الأمر.
وفي مقابلة مع قناة «العربية»، أشار مجلي إلى محاولات الحوثيين إدخال طائرات تتبع لشركة «ماهان إير» الإيرانية إلى الأجواء اليمنية تحت مسمى “كسر الحصار”، معتبراً أن هذه الادعاءات تفتقر للمصداقية. وذكر أن مطار صنعاء ليس محاصرا، حيث تم توجيه بتيسير الرحلات الإنسانية لكافة الفئات من حجاج ومرضى وطلاب.
وأكد أن الحوثيين قاموا باحتجاز أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، مما يجعلها عرضة للاستهداف المباشر. وأفاد بأن الحكومة قد طلبت، عبر المبعوث الأممي، نقل الطائرات إلى عدن لحمايتها، لكن الحوثيين أصروا على استخدامها لأغراض سياسية وعسكرية.
وأضاف مجلي أن الأهداف من هذه التحركات سياسية، تهدف إلى صرف الأنظار عن الاستحقاقات الداخلية الملحة مثل الأجور والخدمات الأساسية، محذرا من التحولات المتصاعدة التي تؤدي إلى فوضى وحروب جديدة.
كما أوضح أن الحكومة جاهزة لتسيير رحلات من صنعاء إلى الأردن لخدمة المواطنين إذا توافرت ضمانات دولية بعدم الاعتداء على الطائرات، مشيرا إلى أن ميليشيا الحوثي تحتجز حوالي 120 مليون دولار من أموال الخطوط الجوية اليمنية.
في ختام المقابلة، وصف مجلي الحوثيين بأنهم تنظيم إرهابي لا يمكن المراهنة على وعوده، مطالبا النظام الإيراني بالابتعاد عن اليمن. وأكد أن أي مسار سلام مقبل برعاية الأمم المتحدة يجب أن يعكس التطورات الحالية، مشددا على جاهزية المؤسسة العسكرية للقيام بواجبها الوطني لحماية سيادة البلاد.



