الناشط الموالي للمجلس الانتقالي سعيد مثنى الشعيبي يعلن تراجعه عن مواقفه السياسية ويعتزم الاعتذار للسعودية طلبًا للجوء السياسي

أثار الناشط السياسي سعيد مثنى الشعيبي، المعروف بلقب “القيق”، جدلاً واسعًا بعد إعلانه تراجعه عن مواقفه السابقة عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. وأعلن الشعيبي في بيانه أنه لن يدافع بعد الآن عن أي قضية في البلاد، مشددًا على أنه سيتفرغ للبحث عن حياة كريمة له ولأسرته.
وتضمن البيان انتقادات لاذعة للقيادات الجنوبية، بما في ذلك رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي. كما أشار الشعيبي إلى عزمه تقديم اعتذار رسمي للمملكة العربية السعودية عبر تسجيل مرئي، مُعبرًا عن رغبته في طلب اللجوء الإنساني والسياسي خارج اليمن، ومبررًا ذلك بالأوضاع المعيشية والسياسية التي وصفها بالمأساوية.
أدى المنشور إلى تفاعل متباين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبادل المؤيدون انتقادات لاذعة مع المعارضين للرؤية التي طرحها. كما ينتظر المتابعون أي تعليقات رسمية من الجهات المعنية أو الشخصيات المذكورة في بيانه.



