دراسة تكشف عن “حمية طول العمر” لتحفيز هرمونات الشبع وتقليل الدهون بشكل ملحوظ

أظهرت دراسة حديثة أن “حمية طول العمر” يمكن أن تلعب دوراً بارزاً في تعزيز الشبع وتقليل الدهون بشكل كبير في الجسم. وتهدف هذه الحمية إلى تعزيز العمر الصحي وحماية الصحة العامة، فضلاً عن تجنب الآثار الجانبية الناجمة عن الأدوية الكيميائية.
اعتمد الباحثون على تعديل النظام الغذائي المتوسطي من خلال تقليص الأحماض الأمينية وزيادة الكربوهيدرات، مع التركيز على الحمض الأميني “الميثيونين” الذي يُعتبر عنصراً أساسياً في هذه الحمية. وأظهرت النتائج أن الميثيونين يلعب دوراً هاما في إصلاح الأنسجة، وتحسين معدل الأيض، ودعم صحة العظام، بينما يساهم في تقليل الالتهابات.
وفقاً للتجارب، فقد أثبتت هذه الحمية فعاليتها بشكل ملحوظ مقارنة بأنظمة مثل “الكيتو” والنظام الغربي التقليدي، حيث أدت إلى خفض كتلة الدهون وتحسين حساسية الإنسولين، إلى جانب تحسين مؤشرات صحة القلب. ونتج عن هذه الحمية زيادة إفراز هرمون مسؤول عن حرق الدهون، مقارنة بالأنظمة الغذائية الأخرى التي قد تؤدي إلى زيادة الوهن وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
يُعتبر الميثيونين حمضاً أمينياً يحتاج الجسم إلى الحصول عليه من مصادر غذائية كالبيض والجوز وأسماك السلمون والتونة، بالإضافة إلى الدجاج واللحوم الحمراء وبذور السمسم لتحقيق أقصى استفادة من هذه الحمية. تنصح عيادة كليفلاند بضرورة تناول نحو 19 ملليغراماً من الميثيونين لكل كيلوغرام من وزن الجسم لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
تسعى هذه الحمية إلى حماية الجسم من مشاكل فقدان الكتلة العضلية واضطرابات الهضم التي تعاني منها بعض أدوية إنقاص الوزن المعروفة، مما يجعلها خياراً صحياً مهماً لمن يبحث عن نمط حياة صحي وموازن.



