أفراد غير مصرح لهم يسيطرون على ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن في حادثة تشير لقرصنة بحرية

أصدر المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات توضيحاً أولياً حول حادثة صعود غير مصرح به على متن ناقلة المواد الكيميائية والمنتجات النفطية (MT ASANA) بالقرب من عدن. جاء ذلك استجابة لتوجيهات وزير النقل لمتابعة الحادثة وتقييم آثارها.
في الصباح الباكر من 17 يوليو 2026، تلقى مركز العمليات البحرية بلاغاً يفيد بوجود أفراد غير مصرح لهم على متن الناقلة، والتي كانت تبحر شرقاً في خليج عدن. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحادثة قد تشير إلى عملية قرصنة بحرية، حيث قد يتم احتجاز السفينة وطاقمها للمطالبة بفدية. إذ تم رصد تغيير مفاجئ في مسار الناقلة بعد السيطرة عليها، باتجاه السواحل الصومالية وميناء بوصاصو.
يذكر أن الناقلة، التي ترفع علم تنزانيا، تعرضت للاعتداء على بعد 65 ميلاً بحرياً جنوب مدينة المكلا بينما كانت في الممر الملاحي الدولي. وأكد التقرير أن الهجوم تم عبر مسلحين يُعتقد أنهم من مجموعة قرصنة بحرية، وأن السفينة قد أصدرت نداء استغاثة خلال الحادث.
كما أشار التقرير إلى عدم وجود فريق حماية مسلح على متن الناقلة في وقت الهجوم، مما سهل استهدافها في منطقة تُعتبر عالية المخاطر. ما زالت السفينة تحت سيطرة المسلحين، وتُبذل جهود إقليمية ودولية للتحقق من أوضاع الطاقم وضمان سلامتهم.
جدد المركز الإقليمي دعوته لجميع السفن التجارية للامتثال لإجراءات الأمن والسلامة البحرية عند عبورها المناطق المعرضة للخطر، ويؤكد على ضرورة تعزيز التدابير الوقائية والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة الملاحة في المنطقة.



