الحكومة اليمنية تعلن عودة سلاح الجو للخدمة بقدرات جديدة بعد استهداف مطار صنعاء لطائرة إيرانية

جددت الحكومة اليمنية التأكيد على قدرات سلاحها الجوي من خلال بث مشاهد حديثة لمقاتلات القوات الجوية، تزامناً مع تصريحات لنائب قائد القوات الجوية، اللواء عبدالعزيز المحيا. وأوضح المحيا أن القوات الجوية تمتلك طائرات مقاتلة، مشيراً إلى تنفيذ ضربة استهدفت مدرج مطار صنعاء بهدف منع هبوط طائرة إيرانية.
جاءت هذه التصريحات بعد إعلان وزارة الدفاع اليمنية مسؤوليتها عن الهجوم على المدرج، وذلك بعد سعي الحوثيين لاستقبال الطائرة الإيرانية، مما اعتبرته الحكومة انتهاكاً للسيادة.
وفي تأكيد رسمي على قدرات سلاح الجو، قال المحيا إن القوات ألقت الضوء على جاهزيتها واستعدادها لتنفيذ المهام الموكلة لها من القيادة السياسية، مع التأكيد على أن القوات ستكون بالمرصاد لكل من يختراق الأجواء اليمنية. هذه التصريحات تُعتبر دليلاً على أن الجيش اليمني لديه طائرات مقاتلة قيد الخدمة، على الرغم من الأوضاع الصعبة التي مر بها سلاح الجو في السنوات الماضية.
الطائرة التي تم عرضها في البرامج التلفزيونية هي Northrop F-5F Tiger II، وهي مقاتلة أمريكية متعددة المهام. دخلت هذه الطائرات الخدمة في القوات الجوية اليمنية في عام 1979، بفضل صفقة ساهمت فيها المملكة العربية السعودية لتحديث القوات المسلحة اليمنية.
على الرغم من تعرض سلاح الجو لخسائر كبيرة خلال الحرب، إذ دُمّرت العديد من الطائرات، قامت القوات الجوية بإعادة تأهيل عدد من الطائرات القابلة للإصلاح وإعداد الطيارين والفنيين والمهندسين، مما ساهم في استعادة جزء من الطاقة التشغيلية.
لم تُكشف وزارة الدفاع عن عدد الطائرات التي أعيد تشغيلها أو نوع الذخائر المستخدمة في الضربة. ومع ذلك، تستمر مقاتلة F-5F Tiger II في الخدمة في العديد من القوات الجوية حول العالم، وذلك بالرغم من تصميمها القديم. تعتبر هذه الطائرة خيارًا شعبيًا بسبب سهولة تشغيلها وتكاليف صيانتها المنخفضة مقارنةً بالمقاتلات الحديثة.



