عبدالعزيز العقاب يكشف عن أبرز بنود اتفاق السلام باليمن وعناصر تنفيذها لتحقيق استقرار فعلي

كشف السياسي عبدالعزيز العقاب عن تفاصيل مهمة بشأن اتفاق السلام في اليمن، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يتضمن مجموعة من البنود الأساسية التي تساهم في تعزيز استقرار البلاد.
تتضمن الخطوات الأولى المعنية الجانب الإنساني والاقتصادي. ويشمل ذلك توفير مرتبات الموظفين المدنيين بشكل مستدام عبر آلية تعتمد على عائدات النفط والغاز، مما يضمن تحييد المسائل المعيشية عن الصراع السياسي. كما تتضمن هذه البنود فتح الطرقات الحيوية بين المحافظات، بما يسهل حركة المواطنين والبضائع.
وأكد العقاب على ضرورة توسيع الرحلات الجوية وزيادة وجهات سفر المطار، فضلاً عن تسهيل دخول المشتقات النفطية إلى موانئ الحديدة. ومن بين النقاط التي تم التركيز عليها أيضًا تنفيذ تبادل الأسرى والمعتقلين على أساس “الكل مقابل الكل”.
في ما يتعلق بالمسار العسكري والأمني، دعا العقاب إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتشكيل لجنة تنسيق لمراقبة أي خروقات. كما تمت الإشارة إلى ضرورة إيقاف الهجمات عبر الحدود لضمان أمن المنطقة.
ومع انطلاق المرحلة السياسية، تم التأكيد على أهمية حوار شامل يدعم كل القوى والمكونات دون استثناء، وتحديد ملامح المرحلة الانتقالية. وقد تم وضع إطار للعمل يدعو إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية، إضافةً إلى لجان متخصصة لإعادة الإعمار وتعزيز الاقتصاد اليمني.
وفي ختام منشوره، أكد العقاب على أن نجاح أي اتفاق لا يعتمد فقط على النصوص ولكن أيضًا على الإرادة السياسية ونية التنفيذ بشكل فعّال، مع ضرورة تحسين حياة المواطنين كخطوة أساسية نحو بناء الثقة والتقدم نحو السلام الشامل.



