الارشيف / اخبار الفن

"كنت صغيرة وخبرتي كانت صغيرة".. الهام شاهين تصدم الجمهور وتكشف عن الفيلم الوحيد الذي ندمت على تقديمه وتتمنى حذفه للأبد!

نشكركم على اهتمامكم بقراءة الخبر حول "كنت صغيرة وخبرتي كانت صغيرة".. الهام شاهين تصدم الجمهور وتكشف عن الفيلم الوحيد الذي ندمت على تقديمه وتتمنى حذفه للأبد! دعونا الآن نلقي نظرة على التفاصيل الكاملة.

من اليمن - عدنان سالم - "كنت صغيرة وخبرتي كانت صغيرة".. الهام شاهين تصدم الجمهور وتكشف عن الفيلم الوحيد الذي ندمت على تقديمه وتتمنى حذفه للأبد!

اخبار من اليمن أحدثت تصريحات الفنانة المصرية الهام شاهين الكثير من الجدل عند الجمهور، خصوصا عندما كشفت لاول مرة عن ندمها على تقديم واحد من افلامها الشهيرة.

الهام شاهين كشفت أن خبرتها كانت صغيرة، ولم تكن بوعيها عندما قبلت هذا الدور، واكدت أيضاً انها تتمنى حذفه من تاريخها الفني.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

وخلال لقائها في برنامج "الراديو بيضحك" من تقديم الإعلامية فاطمة مصطفى عبر إذاعة "الراديو 9090"، قالت الهام شاهين: "ندمت على فيلم مش لأنه تافه، ندمت بسبب رسالة الفيلم كان اسمه "موت سميرة" بزعل من نفسي جدا، أنا بحب الفن وأهل الفن أوي وأدافع عنهم بكل ما فيا من قوة ومعروف عني ودايما بيقولوا هو إنتي محامي الفنانين".

وتابعت إلهام شاهين: "الفيلم ده يمكن برضو كنت صغيرة وخبرتي صغيرة، لكنه يسيء لفنان كبير جدا وأنا بعشقه وبحبه حب غير عادي وكنت أتمنى أقابله وبستمتع بفنه بشكل خرافي، الملحن الكبير أستاذ بليغ حمدي".

وأكملت إلهام شاهين: "الفيلم دا كان إساءة ليه وعيب أن إحنا قدمناه وعيت أن مصر عملته، ولما أسيء لفنان كبير كده أنا أسيء لبلدي نفسها لأنه عمل كتير للبلد ورفع مستوى الفن في البلد".

يمكن عرض تفاصيل الخبر بالكامل من مصدره الرئيسي احداث نت
"كنت صغيرة وخبرتي كانت صغيرة".. الهام شاهين تصدم الجمهور وتكشف عن الفيلم الوحيد الذي ندمت على تقديمه وتتمنى حذفه للأبد! ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر "كنت صغيرة وخبرتي كانت صغيرة".. الهام شاهين تصدم الجمهور وتكشف عن الفيلم الوحيد الذي ندمت على تقديمه وتتمنى حذفه للأبد!، من مصدره الاساسي موقع احداث نت.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى "كنت صغيرة وخبرتي كانت صغيرة".. الهام شاهين تصدم الجمهور وتكشف عن الفيلم الوحيد الذي ندمت على تقديمه وتتمنى حذفه للأبد!.

قد تقرأ أيضا