الارشيف / اخبار اليمن

تفاصيل سرية.. زعيم تنظيم القاعدة ”من إيران” تعاون مع الحوثيين لعمليات كبرى في محافظات شرقي اليمن

اخبار من اليمن كشفت دراسة تحليلية حديثة، عن علاقة زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، محمد صلاح الدين زيدان، المكنى سيف العدل، المقيم حاليًا في إيران، بجماعة الحوثي الإرهابية في اليمن.

وكشفت الدراسة التي أصدرها "مركز صنعاء للدراسات" واطلع عليها "المشهد اليمني" عن استفادة زعيم التنظيم، سيف العدل، من مليشيات الحوثي، عبر علاقاته بمسؤولين أمنيين في طهران، والتخطيط لعملية كبرى في محافظتي المهرة وحضرموت، شرقي اليمن.

وذكرت الدراسة، أن سيف العدل، استطاع منذ 2020، إقناع باطرفي (خالد باطرفي- قائد في التنظيم في اليمن) بنهجه الاستراتيجي، الذي يركز على مواجهة الدول الغربية وحلفائها في اليمن (أي التحالف الذي تقوده السعودية، والحكومة التي تتخذ من عدن مقرا لها، والإمارات وحلفاؤها)، بدلاً عن مواجهة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران. تحمس باطرفي لهذا الطرح، معتبرا أن استهداف المصالح الغربية بعملية نوعية مخطط لها جيدا هو الطريق الأقصر لاستعادة الدور الريادي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي أكسبه مصداقية في أوساط الحركة الجهادية فيما مضى. كما أن عملية كهذه من شأنها أن ترسخ شرعية باطرفي كقائد وتعينه على تجاوز الأزمة الداخلية التي يواجهها.

وفي مايو/أيار 2020، تداولت تقارير إعلامية استهداف سفينة بريطانية قبالة سواحل حضرموت. لم تعلن أية جهة رسميا مسؤوليتها عن الحادثة، إلاّ أن قياديا رفيعا في قاعدة اليمن أكد وقوف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وراء العملية، بهدف استدراج المزيد من القوات الأجنبية إلى المهرة وحضرموت وفتح جبهة حرب استنزافية ضدها.

اقرأ أيضاً

عقب عملية حضرموت، بدأ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بتجهيز مجموعة مدربة من الخلايا السرية داخل محافظة المهرة لتنفيذ عملية يشارك فيها أكثر من 15 انتحاريا. وبناء على توجيهات سيف العدل، كلف باطرفي أكفأ القيادات الميدانية في اليمن بقيادة العملية وهما: صالح الحديدي وخلاد القصيمي.

بداية أكتوبر/ تشرين الأول 2020، كان الحديدي والقصيمي يستكملان التحضير للعملية المزمع تنفيذها في الذكرى السنوية الأولى لمقتل الريمي، حين شنت قوات الأمن المحلية وقوات التحالف الذي تقوده السعودية حملة أمنية مباغتة داهمت فيها ثلاثة منازل يقيم فيها عناصر جهادية. أسفرت الحملة عن اشتباكات نجم عنها سقوط عدد من مقاتلي القاعدة وأسر آخرون. تكرر السيناريو نفسه في ديسمبر/ كانون الأول 2020 في مديرية الشحر بساحل حضرموت، حيث تمكنت قوات أمنية من القبض على خلية تابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب كانت ترصد خطوط (ممرات) الملاحة الدولية.

أدى هذا الفشل الذريع الى تنامي حالة الغضب داخليا من قرارات باطرفي ومن تدخلات سيف العدل المتزايدة، لا سيما بعد تواصل عدد من القيادات الرفيعة المعارضة لتلك العمليات مع القيادة العامة في أفغانستان والتي أكدت بدورها تصرف باطرفي من تلقاء نفسه دون أخذ موافقة من القيادة العليا. علاوة على ذلك، ووفقا لقيادي مقرب من الظواهري، فإن القيادة العامة في أفغانستان كانت “ترفض مطلقا فكرة استهداف المصالح الغربية داخل الساحة اليمنية في ظل الوضع القائم، لما لذلك من تداعيات سلبية كبيرة على التنظيم في اليمن وعلى أهل السنة لأن ذلك سيصب في مصلحة الحوثيين”.

ورغم تنامي الانتقادات الداخلية، لم يوقف باطرفي دعمه القوي لسيف العدل. ففي عام 2021، أمر باطرفي القيادي “يونس الحضرمي”، مسؤول الإعلام بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، بالتوجه رفقة شخصين آخرين إلى الحدود العمانية ومن ثم إلى إيران لإيصال مبلغ 10 ملايين ريال سعودي لسيف العدل. تمكنت السلطات الأمنية في عُمان من القاء القبض عليهم ومصادرة تلك الأموال.

وتعليقا على الدراسة، كتب الأكاديمي السعودي، سليمان العقيلي، إن تقاطع حسابات القاعدة في جزيرة العرب وعملياتها الميدانية مع مصالح الحوثيين وحساباتهم السياسية سيفرض ممارسة ضغوط أكبر على طهران وحليفها اليمني لوقف تنسيقهم مع التنظيم.

وأضاف في تغريدة، رصدها "المشهد اليمني" أن "هذا بدوره سيتطلب تخلي المجتمع الدولي عن المقاربة قصيرة النظر والتي ترى في الحوثيين أداة مساعدة في مكافحة الإرهاب!".

يمكن عرض تفاصيل الخبر بالكامل من مصدره الرئيسي المشهد اليمني
تفاصيل سرية.. زعيم تنظيم القاعدة ”من إيران” تعاون مع الحوثيين لعمليات كبرى في محافظات شرقي اليمن ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر تفاصيل سرية.. زعيم تنظيم القاعدة ”من إيران” تعاون مع الحوثيين لعمليات كبرى في محافظات شرقي اليمن، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى تفاصيل سرية.. زعيم تنظيم القاعدة ”من إيران” تعاون مع الحوثيين لعمليات كبرى في محافظات شرقي اليمن.