الارشيف / اخبار اليمن

هل حانت ساعة الصفر؟.. توصيات أمريكية بدعم عسكري متطور للجيش اليمني وإطلاق عملية واسعة بتغطية جوية لاستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب

نشكركم على اهتمامكم بقراءة الخبر حول هل حانت ساعة الصفر؟.. توصيات أمريكية بدعم عسكري متطور للجيش اليمني وإطلاق عملية واسعة بتغطية جوية لاستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب دعونا الآن نلقي نظرة على التفاصيل الكاملة.

من اليمن - عدنان سالم - هل حانت ساعة الصفر؟.. توصيات أمريكية بدعم عسكري متطور للجيش اليمني وإطلاق عملية واسعة بتغطية جوية لاستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب

اخبار من اليمن لم تنجح الضربات الأمريكية البريطانية في وقف هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر، وفقا لتصريحات أمريكية ودراسات دولية متعددة، وبهذا الخصوص قال معهد “أمريكان انتربيرايز” في دراسة كتبها ستة من الباحثين الأمريكيين واليمنيين، إن “هجمات الحوثيين تأتي في سياق سعيهم لتحقيق طموحاتهم الأوسع في اليمن والمنطقة نيابة عن حلفائهم الإيرانيين”.

وقدم توصيات تتضمن دعما أمريكيا للجيش اليمني، بمعدات وأسلحة عسكرية متطورة، وإطلاق عملية برية بإسناد جوي لفرض سيطرة الحكومة الشرعية على كامل المحافظات بما فيها العاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب الحوثي.

قال المعهد الأمريكي: يحصل كل من إيران والحوثيين أنفسهم على مكاسب هائلة من خلال إظهار قدرة الحوثيين على استخدام الأسلحة الإيرانية للتدخل وإمكانية إغلاق الملاحة في المنطقة.

ولفتت الدراسة إلى أنه علاوة على ذلك “صمد الحوثيون أمام سنوات من الضربات الجوية السعودية والإماراتية دون تغيير سلوكهم”.

تغييرات مهمة في الاستراتيجية!

وكتب الدراسة: كينيث م. بولاك، كاثرين زيمرمان، ندوى الدوسري، كيسي كومبس، إبراهيم جلال، براء شيبان.

وقالت الدراسة إن “هجمات الحوثيين على السفن في باب المندب والبحر الأحمر تمثل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأمريكية الحيوية في التجارة الحرة والتجارة العالمية، بالإضافة إلى تهديد عام للحلفاء والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط”.

ولمواجهة ذلك يقول المعهد الأمريكي: سيتعين على الولايات المتحدة وحلفائها تقديم شيء أكثر قيمة للحوثيين مما يجنونه من هذه الهجمات على الملاحة. لافتاً إلى أن الشيء الوحيد الذي يلبي هذا المعيار هو سيطرة الحوثيين على الأراضي اليمنية، وهو ما أظهر الحوثيون استعدادهم للتضحية من أجل الحفاظ عليها.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ومصالحها وحلفائها مرتبطة في الوقت الحالي بنتائج الحرب في اليمن، “وأن الاهتمام الحالي يكمن في ضمان عدم سيادة الحوثيين على مستقبل البلاد“.

مضيفاً: في حين أن هذا سيتطلب تغييرات مهمة في كيفية معالجتنا للمشكلة حتى الآن، فإن أفضل الأخبار هي أنه لا ينبغي أن يتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض في اليمن ومن المرجح أن يرحب به معظم اليمنيين وجميع الحلفاء في الشرق الأوسط.

توصيات عسكرية.. الحكومة اليمنية!

وقال “أمريكان انتربرايز” لتحقيق ذلك: يجب على الولايات المتحدة أن تبدأ في تسليح وتدريب وتجهيز ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بأشكال أخرى في صراعها المستمر مع الحوثيين لاستعادة الأراضي المحتلة منهم.

وأضاف: تجد الولايات المتحدة وحلفاؤها أنفسهم الآن في موقف محفوف بالمخاطر حيث يمثل سوء إدارة التهديد الحوثي سيفاً مسلطاً على ممرات الشحن في البحر الأحمر، مع القدرة على إشعال صراع إقليمي.

وقدمت الدراسة التوصيات السياسية لصانع القرار الأمريكي والتي تقوم على “تقديم الدعم العسكري للحكومة اليمنية. ولا ينبغي أن يكون هذا الدعم في شكل قوات أمريكية تقاتل في أدوار قتالية أو أي انتشار كبير في اليمن أو المنطقة؛ وبدلاً من ذلك، يجب أن تركز الأسلحة والتدريبات السرية على تطوير القدرات الحيوية وتوفير عوامل التمكين لمنح القوات المسلحة اليمنية الميزة التي تحتاجها ضد الحوثيين”.

وأضافت: يمكن أن يكون الدعم الأمريكي مشروطا بتقدم الحكومة اليمنية نحو توحيد القيادة والسيطرة على القوات المناهضة للحوثيين في إطار مؤسسات الدولة.

وقدمت الدراسة عناصر الدعم العسكري المحتمل للجيش اليمني والذي يشمل:

المعدات العسكرية المناسبة لساحة المعركة اليمنية.
التكنولوجيا ذات المصادر التجارية لتحسين الاستهداف، مثل المنتجات التي ستمكن القوات اليمنية من تحديد وتحييد مواقع ترددات الراديو المحددة.
تدريب عسكري محدود لتطوير المهارات المتخصصة في وحدات معينة.
تقديم المشورة والمساعدة في التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي.
دعم جوي أميركي محتمل للعمليات البرية المناهضة للحوثيين. على الرغم من أن بعض الأنظمة المتقدمة (مثل الصواريخ الموجهة الحديثة المضادة للدبابات) يمكن أن تكون مفيدة، فقد تم استخدمت الحرب اليمنية إلى حد كبير باستخدام الأسلحة السوفيتية التي تعود إلى حقبة الخمسينيات من القرن الماضي على كلا الجانبين، ويجب أن تشكل المعدات العسكرية المناسبة الجزء الأكبر من شحنات الأسلحة الأمريكية إلى الجيش اليمني.
اعتراض وتعطيل الدعم الإيراني للحوثيين. إن الحد من قدرة إيران على دعم الحوثيين سيقلل من قدرة الحوثيين على التعافي من النكسات العسكرية والرد. ويمكن أن يشمل ذلك مكافحة تهريب الأسلحة. تعطيل إشارات الحرس الثوري الإيراني من السفن العسكرية الموجودة في البحر الأحمر وخليج عدن وتقدم المعلومات للحوثيين.
جعل مكونات الأسلحة ذات المصدر الإيراني غير فعالة. وإذا سنحت الفرصة، فإن تخريب التكنولوجيا الإيرانية المصدر إما عن طريق تعديلات البرامج أو الأجهزة يمكن أن يقلل من ثقة الحوثيين في دقة أو فعالية هذه الأسلحة.
دعم خفر السواحل اليمني لتعزيز الدوريات في المياه الإقليمية اليمنية والحد من النشاط البحري للحوثيين من خلال توفير السفن والتدريب وأشكال المساعدة الأخرى.
رفع السرية عن المعلومات الاستخبارية حول دور إيران وحزب الله اللبناني في الصراع.
بناء حوارات المسار الثاني لوضع الأسس لجوانب عملية السلام المستقبلية، بما في ذلك إصلاح قطاع الأمن ونزع السلاح. فرض عقوبات على أعضاء الحوثيين ومؤيديهم لمواصلة الضغط الاقتصادي حيثما أمكن ذلك. توسيع العقوبات لتشمل شبكات تمويل الحوثيين التي تتم إدارتها من أماكن أخرى في المنطقة.

يمكن عرض تفاصيل الخبر بالكامل من مصدره الرئيسي المشهد اليمني
هل حانت ساعة الصفر؟.. توصيات أمريكية بدعم عسكري متطور للجيش اليمني وإطلاق عملية واسعة بتغطية جوية لاستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر هل حانت ساعة الصفر؟.. توصيات أمريكية بدعم عسكري متطور للجيش اليمني وإطلاق عملية واسعة بتغطية جوية لاستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى هل حانت ساعة الصفر؟.. توصيات أمريكية بدعم عسكري متطور للجيش اليمني وإطلاق عملية واسعة بتغطية جوية لاستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب.

قد تقرأ أيضا