الدكتور احمد الدميني ينقل قصة تقشعر لها الابدان من غرفة العناية المركزة بمستشفى الثورة بتعز مع احد جرحى ابطال المقاومة

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن  

حصل معي اليوم موقف بالعناية المركزة بمستشفى الثورة مع أحد الجرحى اقشعر له بدني أنا و كادر العناية ، 

الليله وبينما كنت أمر على الجرحى مع أنور رئيس القسم لتفقدهم كنت أسأل التمريض عما إذا كان هناك حالات متعبه أو هناك حالة تحسنت يمكن نقلها لقسم الرقود لتوفير سرير و ندخل جريح آخر ؛ فنحن نعاني من أسرة محدودة بالعناية المركزة عددها 6 فقط وتمتلئ سريعا 

قال لي الممرض معاذ أن الحالات لازالت متعبه ولا يمكن نقل أي حالة بالوقت الحالي .. ولن يتوفر أي سرير فارغ 

فسمعت أحد الجرحى يهمس بصوت منخفض لم أفهمه فقلت للمرض معاذ : إيش يقول يا معاذ ؟!

واقتربنا منه جميعا لنسمع ماذا يقول هذا الجريح 

كان الجريح عليه أجهزة المراقبة وتبدو عليه علامات تسارع بتنفسه ولازال على قصبة تغذية وحالته تبدو متعبه للغاية فسألتهم عن اسمه فقالوا هذا اسمه احمد عبدالرحمن وهو جريح من تبة الجعشة 

قلنا له إيش تشتي يا احمد ؟! 

فقال : اعتبروا السرير حقي فاضي .... 

الحقيقة أننا لم نتوقع هذا الموقف وهذا الإيثار ومثل هذه الروح الممتلئه بحب الآخرين والتضحيه من أجل رفاقه المقاتلين .. 

صدقوني بهذه الأرواح النقية القوية وبهذه العزيمة سننتصر و ستكون تعز بخير ..

 

د / احمد الدميني

الدكتور احمد الدميني ينقل قصة تقشعر لها الابدان من غرفة العناية المركزة بمستشفى الثورة بتعز مع احد جرحى ابطال المقاومة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الدكتور احمد الدميني ينقل قصة تقشعر لها الابدان من غرفة العناية المركزة بمستشفى الثورة بتعز مع احد جرحى ابطال المقاومة، من مصدره الاساسي موقع اليمن السعيد.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الدكتور احمد الدميني ينقل قصة تقشعر لها الابدان من غرفة العناية المركزة بمستشفى الثورة بتعز مع احد جرحى ابطال المقاومة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق