إجماع دولي لتحقيق هدف رئيسي وعاجل في اليمن رغم رفض الحوثيين

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن حظي ملف الحرب في اليمن، التي تقترب من عامها الثامن، بإجماع دولي متزايد لتحقيق هدف رئيسي وعاجل رغم رفض المتمردين الحوثيين.
وجاءت بيانات الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوروبي والسعودية والإمارات، متطابقة بضرورة إنهاء الصراع في اليمن، قوبلت بالتزام الحكومة اليمنية المعترف بها، بوقف القتال واستئناف المحادثات، غير أن الحوثيين لم يفعلوا.
في السياق، قال رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، إن الحوثيون غير جادين في السلام.
وأكد خلال لقائه بالمبعوث الأممي الجديد إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم الثلاثاء في العاصمة المؤقتة عدن، أن طريق السلام في اليمن واضح من خلال تطبيق مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتوافق عليها.
وشدد على أنه "لن يتحقق السلام في اليمن طالما و إيران مصرة على سلوكها العدواني والابتزازي ضد العالم عبر أدواتها التخريبية ممثلة في مليشيا الحوثي".
وأشار إلى أن “اليمنيون دائماً ما يقارنون بين المواقف الدولية من الحديدة مع ما يحصل من مأرب. في الحديدة كان التحرك جمعي والضغوط كبيرة. أما في مأرب لا نرى إلا بيانات فردية، وهذا يفقدهم الثقة بمسار السلام”.
كما تطرق رئيس الوزراء إلى جهود الحكومة للتعامل مع التحديات القائمة التي أفرزتها الحرب الحوثية المستمرة على الشعب اليمني. وما خلفته من كارثة على المستوى الاقتصادي والإنساني. كما نوه بالدعم الأممي والدولي المطلوب في هذه المرحلة للمساهمة في تخفيف معاناة اليمنيين.
ولفت، إلى الخطوات الجارية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض برعاية ومتابعة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية.
وقال: إن “البيانات والتحذيرات الدولية حول مؤشرات المجاعة مقلقة، وهي حقيقية. فالمدخل للتعامل مع الازمة الإنسانية هو بمعالجة الوضع الاقتصادي، ونعتمد على صوتكم الى جانب الحكومة لحشد الدعم الإقليمي والدولي”.
أما المبعوث الأممي، فعبر عن سعادته بلقاء رئيس الوزراء في العاصمة المؤقتة عدن. وما يمثله تواجد الحكومة في عدن من أهمية للقيام بواجباتها.
وقال: إن “العودة إلى استكمال تنفيذ اتفاق الرياض مهم ومحوري، في معالجة الوضع الاقتصادي المقلق ودعم الحكومة في هذا الجانب”.
كما استعرض غروندبرغ نتائج زياراته ولقاءاته في الرياض وعمان، وتركيزه القائم على إيقاف العنف ومناقشة مسار اتفاق سلام شامل.
وشدد، على أهمية أن يكون تنفيذ الاتفاق هدف رئيسي وعاجل لدى جميع الفاعلين المعنيين. لافتاً إلى حرصه على قيادة عملية شاملة للسلام يشارك فيها بفاعلية الشباب والمرأة.
كما التقى المبعوث الأممي برئيس رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي وفق ما ذكرته وسائل إعلامية موالية للانتقالي دون أن تتطرق لأي تفاصيل.
وكان المبعوث الأممي، اختتم صباح اليوم، زيارته إلى الرياض التي استمرت ثلاثة أيام، بلقاء وزير الخارجية السعودي زيارة إلى الرياض.
وأوضح بلاغ للمبعوث الأممي، أنه التقى خلالها، بوزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، والسفير السعودي إلى اليمن، محمد آل جابر، كما التقى بنائب الرئيس اليمني، علي محسن، وعدد من كبار المسؤولين اليمنيين.
وقال غروندبرغ: “لابد أن يكون الهدف الرئيسي والعاجل لدى جميع الفاعلين المعنيين هو إنهاء النزاع والتوصل لحل سياسي كلّي يشمل الجميع ويلبي تطلعات اليمنيين. وهي مسؤولية مشتركة تتطلب من الجميع التزامًا كاملاً بجهود إحلال السلام”.
وأشار البلاغ، إلى لقاء غروندبرغ أيضًا مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، ووزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية، ميجيل بيرجر، ودبلوماسيين من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

إجماع دولي لتحقيق هدف رئيسي وعاجل في اليمن رغم رفض الحوثيين ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر إجماع دولي لتحقيق هدف رئيسي وعاجل في اليمن رغم رفض الحوثيين، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى إجماع دولي لتحقيق هدف رئيسي وعاجل في اليمن رغم رفض الحوثيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق