لإحداث ثورة شاملة.. حليف سياسي يمني قوي يدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن دعا أكاديمي يمني، إلى إيجاد حليف سياسي وطني قوي وقادر على الدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة.
وقال الدكتور ابراهيم الكبسي، في مقال نشره على صفحته بالفيسبوك، أطلع عليه " المشهد اليمني "، إن "الحل الوحيد من أجل انتشال اليمن من مستنقع الحرب والفساد والظلم والفقر والتفتت والتشرذم والتجهيل هو أن تجد الطبقة المتوسطة حليفا سياسيا وطنيا لكي يوصلها إلى رأس السلطة من أجل إحداث ثورة تنموية حقيقية شاملة تنقذ البلاد وتخلص العباد من حالة الفوضى والتيه والإنهيار الشامل وتخرج اليمن من هذا النفق المظلم الذي لا يرى له نهاية قريبة، والعمل على إيقاف المتاجرة بسيادة ومصالح اليمن وثرواتها والزج بها في صراعات إقليمية لا ناقة لها فيها ولا جمل ولا مصلحة".
وأضاف: اليمن مليئة بالوطنيين والشرفاء والكفاءات ممن ينتمون إلى الطبقة المتوسطة ولكن أغلبيتهم محاربون ومهمشون وتم اقصاءهم من قبل لوبيات الفساد التقليدية بصورة متوارثة ومتعارفة فيما بين هذه الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن.
وتابع: لا تستعن بفاسد من أجل محاربة فاسد آخر، ولا تعن ظالما من أجل القضاء على ظالم مثله، ولا تأتي بمحتل ووصي خارجي جديد من أجل طرد محتل ووصي خارجي قديم، لأن النتيجة في جميع الحالات هو أنك ستصبح ضحية لهم جميعا.
وأردف: كذلك فإن هناك تفكيرا عقيما يمارسه البعض منا في تمني عودة نظام فاسد سابق وذلك لأن النظام الذي جاء من بعده كان فاسدا بل وأشد منه فسادا وظلما، لأنه لو فكر هؤلاء بعقلانية لوجدوا أن سبب وجود النظام الفاسد الحالي هو نتيجة طبيعية ومنطقية لممارسات ومنهجية النظام السابق الذي كان قبله.
وتساءل: فهل عجزت نساء اليمن من أن يلدن رجالا شرفاء ووطنيين حتى نظل نفكر فيمن حكمونا سابقا ونتمنى عودتهم ثم نبحث يمينا وشمالا فلا نجد إلا أولادهم أو أحفادهم أو أقاربهم أو بطانتهم ممن فروا خارج الوطن بأموال وثروات الشعب لنتمنى عودتهم ليحكمونا؟ هل هذا يليق بنا؟. إلى متى نظل نجرب المجرب السابق والفاسد والفاشل؟ إلى متى نستمر في تدوير الفاسدين والفاشلين من منصب إلى منصب آخر؟ إلى متى نظل نتعصب لجماعات ومناطق وطوائف وأحزاب ومذاهب من دون هذا الوطن؟ وإلى متى يظل كل منا يدعم جماعته وطائفته ومنطقته ومذهبه وحزبه ولو كانوا على خطأ ويمارسون الفساد والظلم؟ إلى متى نظل نتعامل مع هذا الوطن كغنيمة حرب لكل جماعة أو حزب يصل إلى رأس السلطة؟ متى سنفهم أن كل من حكموا اليمن خلال المائة العام الماضية ساهم أغلبيتهم في تجهيل الشعب اليمني وعسكرته ونشر العصبيات المذهبية والمناطقية والقبلية والطائفية والسلالية بين أبنائه ليسهل عليهم حكمهم والمتاجرة بهم في صراعاتهم؟.
يأتي ذلك بالتزامن مع احتقان شعبي عارم ضد المتمردين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها، على خلفية تردي الأوضاع المعيشية واستمرار تراجع الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.

لإحداث ثورة شاملة.. حليف سياسي يمني قوي يدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر لإحداث ثورة شاملة.. حليف سياسي يمني قوي يدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى لإحداث ثورة شاملة.. حليف سياسي يمني قوي يدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق