صحيفة: سهام الغدر الإيراني بالمغرب بعد سقوط كل أقنعتها وحلفائها باليمن ولبنان وقطر

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن قالت صحيفة خليجية، "تجلٍ آخر من تجليات ارتباك سياسة إيران وهي تنشر سمومها في غير أرض عربية، من العراق إلى اليمن إلى لبنان وسوريا، غير أن التفسير النقيض ممكن ومحتمل، فالبحث عن دور جديد أو متاهة جديدة برهان تضعضع الوجود الإيراني في غير مكان عربي".

وأضافت صحيفة "الخليج" في عددها الصادر اليوم الخميس - تابعها "اليمن العربي" - "والآن، بعد سقوط كل أقنعة إيران وحلفائها في المنطقة، خصوصاً «حزب الله» الإرهابي، وميليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية، ونظام قطر، تصبح عودة النظام العربي إلى نفسه مسألة وجود ومصير، وموت وحياة".

وقالت: "تختلط مشاعر الإماراتيين تجاه المغرب بحبر العاطفة ودم القلب، تحقيقاً مستمراً لتاريخ من الأخوة والمحبة والعلاقة، لكن حديث المغرب وإيران يطرح أسبابه وشروطه بإلحاح نحو إعمال العقل والموضوعية".

ومضت:"سهام الغدر الإيراني وصلت إلى المملكة المغربية الشقيقة في المغرب الأقصى، لتفضح، مجدداً، فكرة إيران وأطماعها في الوطن العربي من الماء إلى الماء ومن دون استثناء".

وزادت: "يد إيران امتدت هذه المرة إلى ما يسمى «البوليساريو» عبر وكيل إيران في المنطقة والمعبر عن وجهها القبيح، ما يسمى «حزب الله» اللبناني. وإذا كانت دولة الإمارات قد أكدت موقفها الثابت بالوقوف مع الشقيق المغربي في السراء والضراء، فإن المنتظر اتخاذ موقف عربي موحَّد من طهران. موقف مؤسس على الوعي واليقين، ومن معرفة تجربة مشهودة مع جار تقوده بوصلته الخاطئة، أبداً، إلى مسافات من المتاهة يتكدس بعضها فوق بعض".

وتابعت: "المملكة المغربية، ومن خلال وزير خارجيتها، أعلنت قطع العلاقات مع إيران".

ومضت:"والمتتبع للسياسة المغربية يدرك معنى ودلالة هذا الإجراء، فهذه السياسة التي عُرفت بالوسطية والتوازن، والتحفظ في اتخاذ القرارات أيضاً في أفق الحكمة، اضطرت إلى ما ليس منه بد: قطع العلاقة، والطلب من السفيرين مغادرة البلدين، ما يشير إلى أن تورط نظام طهران بلغ ذروته، ولم يعد مجدياً الحوار الودي معه، نحو تطويق أطماعه والحد من طيشه.

وأضافت:" هو التدخل الإيراني في الشأن المغربي الداخلي، وتعريض أمن واستقرار هذا البلد العربي العريق للخطر. هنا نقول، بكل قوة وثقة، إن أمن المغرب، وطناً ودولة وأرضاً وشعباً، خط أحمر، وعلى إيران العودة إلى الرشد، والرجوع عن وهمها الذي يبدو أنها صدقته: لست دولة كبرى يا كياناً يحاول شعبه مواصلة حياته اليومية بالكاد، فيما ينشغل نظامه الطائفي بمسألة تصدير الثورة التي أثبتت فشلها الذريع على أرضها منذ كانت في المهد".

وأوضحت: "لا يكفي أن نسهم جميعاً، وعلى رؤوس الأشهاد، في إحياء حفلة نعي النظام العربي، فالمطلوب مواجهة عربية للحظة الحقيقة، والحقيقة أن إيران بالغت في تماديها وطغيانها، وسوّغت لنفسها التدخل في الشأن العربي الداخلي، وكأنه لا رقيب أو حسيب، ومع ذلك وقبله لا أخلاق أو ضمير".

واختتمت: "مع المغرب في كل ما اتخذه ويتخذه من خطوات لحفظ حقه وحماية أرضه وشعبه. قلوبنا مع المغرب وعليه، معه بسبب العاطفة أولاً، وبسبب العقل أولاً، وبينهما محبة هي بعض غرس القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه وأخيه الملك الحسن الثاني، رحمه الله، وبعض توجيه ونهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة".

صحيفة: سهام الغدر الإيراني بالمغرب بعد سقوط كل أقنعتها وحلفائها باليمن ولبنان وقطر ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحيفة: سهام الغدر الإيراني بالمغرب بعد سقوط كل أقنعتها وحلفائها باليمن ولبنان وقطر، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحيفة: سهام الغدر الإيراني بالمغرب بعد سقوط كل أقنعتها وحلفائها باليمن ولبنان وقطر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق