سياسي يمني يكشف المستور ويسرد أسرار وخفايا أزمة "سقطرى" .. وما وراء إصرار "الإمارات" على إحتلالها .. ومجريات وضعها الراهن .."تفاصيل حصرية"

اليمن السعيد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن ما تزال الازمة في محافظة ارخبيل سقطرى قائمة بين الحكومة اليمنية و دولة الإمارات ، على خلفية إنزال عسكري وصف بغير المبرر وخاصة ان الجزيرة بعيدة كليا عن مجريات الأحداث العسكرية في اليمن ، كما أنها خالية من مليشيات الحوثي الانقلابية .

 

وفي هذا الصدد أكد المحلل السياسي "جميل عبدالواسع" لمراسل "الحكمة نت" ، ان أسباب اشتعال الأزمة بين الحكومة اليمنية ودولة الإمارات في سقطرى ، يعود الى قيام قوة عسكرية إماراتية بالسيطرة على مطار وميناء الجزيرة و طرد الموظفين اليمنيين من هذه المنشآت ، مشيرا إلى ان هذا الأمر لن تقبله الحكومة اليمنية .

 

وقال ان رفض الحكومة الشرعية برئاسة "بن دغر" ، كان امرا حتمي ، يحتمه عليها الواجب الأخلاقي والمسؤولية الوطنية في ان تدافع على مواطنيها وتحمي سيادتهم وتحفظ حريتهم وكرامتهم ، مؤكدا أن هذه الإهانة لن تقبل بها أي حكومة على وجه الأرض.

 

مشيرا في حديثه لمراسل "الحكمة نت" أن الحكومة اليمنية برئاسة "بن دغر" ، كانت تمارس حقها القانوني و الدستوري في أرض يمنية خالصة خالية من مليشيات الحوثي الانقلابية ، واستطرد قائلاً ، أن "بن دغر" و الوفد المرافق له ، عمل على تدشين وافتتاح عدد من المشاريع التنموية والخدمية ، وأيضا أشاد رئيس الوزراء بالدور الإمارتي في المشاريع التي قدمتها للحزيرة ، فيما اقدمت الإمارات على إنزال عسكري مفاجئ ، ما استدعى من السلطة المحلية في سقطرى أن تصدر بيان إدانة واستنكار ورفض لهذا الخرق الفاضح للسيادة الوطنية .

 

واستغرب "عبدالواسع" من قيام القوات العسكرية الإمارتية بتدمير حجر الأساس الذي وضعه رئيس الوزراء "بن دغر" في أرضي يمنية ذات سيادة، مشيرا إلى ان هذا الأمر بحد ذاته يمثل الشرارة الأولى في تصعيد المشكلة بين الجانبين ، مؤكدا في ذات الوقت ان الحكومة اليمنية حاولت تهدئة الوضع و التريث في مواجهة التصعيد الذي وصفه بالسافر ، إلا ان الإمارات استمرت وما تزال بتصعيدها ضد السيادة اليمنية .

 

وتسأل الخبير السياسي "جميل عبدالواسع" من المسؤول عن هذا التصعيد المتسارع ؟! وقال مما لاشك فيه ان الإمارات تحاول استغلال الوضع الاقتصادي المتدهور وحالة الاحتراب التي تمر بها اليمن ، في بسط سيطرتها وتوسيع نفوذها بالجزر والموانئ اليمنية ، وهذا ما لن يقبل به الشعب اليمني .

 

وتعجب من الاحتلال الممنهج الذي تمارسه دولة الإمارات في جزيرة سقطرى التي أستغلت إنشغال الحكومة اليمنية بحرب الحوثيين ، حيث أصبح في الوقت الراهن ، إذا أردنا التواصل مع اقربائنا في جزيرة سقطرى اليمنية يتوجب علينا الإتصال بشركة إتصالات إماراتية ، فيما يدفع المواطنين رسوم فواتير الكهرباء التي تصدر من الإمارات ، مشيرا إلى أن الإمارات عملت وتعمل على تنظيم رحلات أسبوعية من سقطرى إلى أبوظبي ، فيما مطار عدن و سئيون والمكلاء لا تنظم إليه أي رحلة  مع سقطرى ، رغم ان جميعها مطارات يمنية وفي أراضي محررة .

 

وفي ختام حديثه لمراسلنا ، أكد المحلل السياسي "جميل عبدالواسع" أن مطار المكلا مايزال مغلق حتى اليوم ، رغم توجيهات فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء "بن دغر" و محافظ حضرموت التي تقضي بإعادة تشغيل المطار ، إلا ان الإمارات تعارض تلك التوجيهات وتعمل جاهدة على عرقلة افتتاح المطار ، مشيرا إلى أن المعارك العسكرية إنتهت منذ عامين في حضرموت ، إلا أن مطارتها ما تزال مغلقة ، متسائلاً : أليس ذالك يمس بالسيادة الوطنية ؟؟؟!!

 

سياسي يمني يكشف المستور ويسرد أسرار وخفايا أزمة "سقطرى" .. وما وراء إصرار "الإمارات" على إحتلالها .. ومجريات وضعها الراهن .."تفاصيل حصرية" ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر سياسي يمني يكشف المستور ويسرد أسرار وخفايا أزمة "سقطرى" .. وما وراء إصرار "الإمارات" على إحتلالها .. ومجريات وضعها الراهن .."تفاصيل حصرية"، من مصدره الاساسي موقع اليمن السعيد.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى سياسي يمني يكشف المستور ويسرد أسرار وخفايا أزمة "سقطرى" .. وما وراء إصرار "الإمارات" على إحتلالها .. ومجريات وضعها الراهن .."تفاصيل حصرية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق