وفاة عريس بعد زفافه بثلاثين يوماً بسبب إهمال طبي فادح

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن لم يكن الشاب العريس ريان فهمي يظن بأن يد الأجل ستتخطفه من بين ذراعي زوجته بعد مرور شهر على زفافه، إلا أن إهمال فادح من أحد الأطباء، وقع ريان تحت يديه، عجل بمغادرته الحياة الدنيا.

"كيف مات العريس ريان؟"..  شاهد على جريمة مستشفى الحوباني يروي تفاصيل الواقعة بعد شهر على زواجه تحولت "المخدرة" التي أقيم فيها عرسه إلى سرادق لتلقي العزاء في وفاته، وسط ذهول وعدم تصديق من جميع أقاربه وأصدقائه.

ريان فهمي فقيرة.. شاب في مقتبل العمر ذهب ضحية إهمال طبي في مستشفى الحوباني بالحديدة بعد إصابته بحمى الصفائح، لا أحد يستطيع الإعتراض على أقدار الله ولكن حتى لا تصبح أرواح الناس رخيصة لهذه الدرجة من البرود واللامبالاه، في السطور التالية:

 "مريضاً بالصفائح ومتأثراً بالصيام والحر الشديد كان ريان في قسم الرقود بمستشفى الحوباني منذ الخامس من رمضان، وفي 7 رمضان الساعة السادسة فجرا كنت بجانب المريض ريان وهو يعاني من صعوبة بالتنفس، حينها طلبت من الممرض الكشف عن المريض، وفي أثناء الكشف لم يلاحظ الممرض بأن المريض يحتاج إلى أكسجين لكنني لاحظت ذلك وأبلغته، عندها طلب الممرض أنبوبة أكسجين من موظف الخدمات وأثناء تركيبها للمريض اتضح أن منظم الأنبوبة به عطل، وعندما أخبرت الممرض بذلك أفاد بأنه لا يوجد غيره، وتم العمل عليه، حينها طلبت من الممرض استدعاء الطبيب المختص، وبعد مرور دقائق حضر الدكتور محمد الحوباني وبرفقته دكتور آخر من المستشفى نفسه وتم تقييم حالة المريض حينها وكتابة وصفة علاجية وتم توفير الوصفة العلاجية، وبعد مرور ربع ساعة انصرف الدكتور المرافق للدكتور محمد الحوباني وظل الدكتور محمد الحوباني بجانب المريض بحدود نصف ساعة لمتابعة حالته كونها غير مستقره وفي خطر، وفي تلك الأثناء انصرف الدكتور محمد الحوباني من غرفة المريض وهو بحالة خطيرة ولا يوجد في المستشفى أي طبيب مناوب، وأفاد أثناء انصرافه بأنه في حال ارتفاع نسبة الخطر على المريض يتم إبلاغه بإتصال عن طريق تلفون المستشفى وسيأتي في الحال وأن التلفون سيكون بجانب أذنه، وبقي بجانب المريض أحد الممرضين، وبعدما انصراف الطبيب بنصف ساعة ساءت حالة المريض وقمنا بتبليغ الضابط الإداري للمستشفى لاستدعاء الدكتور محمد الحوباني ولكن للأسف لم يرد الدكتور على اتصالات المستشفى لأكثر من نصف ساعة، عند ذلك ذهبنا له للمنزل ولم يرد علينا وقمنا بعد ذلك بتبليغ الممرض بإستدعاء أي دكتور تابع للمستشفى، عندها قام الممرض بالإتصال بالدكتور سامي ولكنه لم يوافق على المجيء كون الحالة لا تتبعه، حينئذ رد علينا الدكتور محمد الحوباني وشرحنا له بالإتصال بأن المريض في حالة حرجة، فأفاد بكل برود بأن انقلوا المريض لأي مستشفى آخر، فأخبرناه بأن المريض في حالة حرجة ويحتاج لأن يستقر لنقله إلى مستشفى آخر، وعندما وصل الدكتور محمد الحوباني لغرفة المريض وشاهده أمر بنقله للعناية المركزة لأنه يحتاج لتنفس صناعي، وأثناء دخول المريض للعناية المركزة تفاجأنا بأنه لا يوجد طبيب عناية مركزة والدكتور محمد الحوباني لا يعرف كيفية تشغيل جهاز التنفس الصناعي، وظل الدكتور الحوباني يحاول تشغيل جهاز التنفس حوالي الربع ساعة إلى أن توفى المريض". لم يكن قد مضى على زواج ريان سوى شهر، مازالت عبارات التهاني تزين جداران حارته التي أقيم فيها سرادق العزاء في مشهد تراجيدي يدمي القلب ببكاء والدته وزوجته وبقية أسرته المصدومة من هول الفاجعة ومن استرخاص البعض لأرواح الناس، وكم من ضحايا فقدوا حياتهم بسبب الإهمال واللامبالاه على يد من يفترض أن يكون ملائكة الرحمة. 

*عبر خالد اليمني

وفاة عريس بعد زفافه بثلاثين يوماً بسبب إهمال طبي فادح ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر وفاة عريس بعد زفافه بثلاثين يوماً بسبب إهمال طبي فادح، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى وفاة عريس بعد زفافه بثلاثين يوماً بسبب إهمال طبي فادح.

0 تعليق