أولها انقسام الشرعية.. 3 متغيرات تسير بالهدنة نحو الهاوية

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن تسير الهدنة في اليمن نحو طريق مسدود، في ظل تعثر بنودها الأساسية التي أعلنت في إبريل الماضي ولا سيما فك الحصار عن مدينة تعز.

وتعيش الهدنة اليمنية الهشة، بعد تمديد ثالث أُعلن عنه في 2 أغسطس الحالي لمدة شهرين، حالة من الركود والتعثر في أحد ملفاتها الأساسية، إذ توقف تطبيق بنودها عند فتح الطرقات في مدينة تعز، وهو البند الذي يقع تطبيقه على عاتق جماعة الحوثيين، التي تفرض حصاراً على المدينة منذ ست سنوات.

وكان من المقرر أن تبدأ محادثات هذا الأسبوع في عمان بين وفدي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، ضمن اللجنة العسكرية لتثبيت الهدنة، ومناقشة خروقات الهدنة وفتح المعابر والطرق في مدينة تعز وغيرها من المحافظات.

ويرى مراقبون أن تلك الأحداث خدمت جماعة الحوثيين التي تستغل تلك التطورات للعمل على إعادة ترتيب صفوفها والتحضر لخوض أي مواجهة مقبلة.

اقرأ أيضاً

ويعتقد الباحث اليمني في مركز كارنيجي للشرق الأوسط، أحمد ناجي، أن "المشهد في اليمن اليوم يختزل التهدئة في إيقاف الأعمال العدائية بين الحوثيين والتحالف ، أما على الصعيد الداخلي، فيبدو أن المواجهات العسكرية ستستمر وتتجدد في جبهات عدة".

وأضاف : "على الرغم من التفاؤل المصاحب للهدنة والذي أبداه الكثير من المهتمين بالشأن اليمني، إلا أن الوقائع على الأرض أتت عكس ذلك، فالهدنة بالنسبة لبعض الأطراف لم تكن سوى استراحة محارب، تمت الاستفادة منها في التجهيز والإعداد القتالي، فميليشيا الحوثي لم تتوقف عن التجنيد المستمر والتحشيد العسكري في مناطقها".

وتابع ناجي "على الطرف الآخر، اندلعت مواجهات في أوساط المعسكر الذي يواجه الحوثيين والمنضوي في إطار مجلس القيادة الرئاسي المشكل حديثاً، فالمجلس الانتقالي الجنوبي بمساعدة ألوية العمالقة، نفذ عمليات عسكرية للسيطرة على شبوة وأبين وما زالت توسعاته العسكرية مستمرة".
مشهد يمني بثلاثة متغيّرات
في السياق، رأى الباحث العسكري اليمني علي الذهب أن "المشهد الحالي في اليمن فيه ثلاثة متغيّرات لا يمكن تجاهلها في إطار الحديث عن مسار الهدنة، الأول استعراضات الحوثيين واستفزازاتهم العسكرية واستمرار وصول الأسلحة الإيرانية إليهم، بالإضافة إلى اشتراطاتهم المتزايدة، والثاني هو تمزق صفوف الحكومة الشرعية، والثالث بطء مسار عملية السلام".

وأضاف الذهب أن "الحوثيين يزدادون قوة أكثر من قبل، ويستعيدون توازن قوتهم، مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل إعلان الهدنة، وهم يبعثون من خلال التحشيد والتعبئة الدائمة رسالة للأطراف الإقليمية والدولية وللحكومة اليمنية بأنهم مستعدون لخوض المواجهة".

وأشار الذهب إلى أن "الهدنة مكّنت الحوثيين من الوصول إلى خطوط التماس من دون أن يعترضهم طيران التحالف، واستطاعوا تعزيز تحصيناتهم الدفاعية في مناطق التماس والحصول على مزيد من الأسلحة".

على الجهة المقابلة، رأى الذهب أن "الهدنة فتحت باب الانقسامات في صفوف الشرعية اليمنية، وعملية الإقصاء المتعمدة ضد أطراف فاعلة في الحرب، ضد الحوثيين والانفصاليين في الجنوب".

وقال: "عملية السلام في اليمن ماضية بدعم دولي، والسعودية تحاول الخروج من الحرب في اليمن، وتريد إقصاء حزب الإصلاح باعتباره مرتبطاً بالإخوان المسلمين، وضمان ولاء الجهات والقوى التي تحكم، لكن هذا لن يحدث لأن هذه القوى ستعمل على تشكيل نفسها في أي وقت بطريقة مختلفة متى ما استدعى ذلك عند اندلاع عنف أوسع".

واعتبر الذهب أن "القوى الدولية تحاول حصر مناطق التوتر والصراع في المحافظات الجنوبية، في مناطق لا تؤثر على إنتاج النفط وتصديره"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن أن يكون هناك استقرار دائم في اليمن بما ينشئ دولة وسلاماً دائماً يجمع بين مختلف الأطراف المتصارعة في ظل دولة اتحادية".

وتابع "ربما سيكون هناك استقرار، ولكن بشكل يخدم المصالح الدولية فقط، ونحن ماضون في اتجاه النموذج الصومالي، حيث المناطق الحيوية المنتجة تخضع لاستقطابات دولية وإقليمية من دون اكتراث لبقية أنحاء البلاد في حالة تزايدت الصراعات فيها، هكذا سيكون حال اليمن".

أولها انقسام الشرعية.. 3 متغيرات تسير بالهدنة نحو الهاوية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر أولها انقسام الشرعية.. 3 متغيرات تسير بالهدنة نحو الهاوية، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى أولها انقسام الشرعية.. 3 متغيرات تسير بالهدنة نحو الهاوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق