”البحر الأحمر لم يعد آمناً”.. خطة طهران لتحويل الحديدة لقاعدة عسكرية

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن كشفت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في استعراض العسكري في الحديدة، عن امتلاكها صواريخ إيرانية جديدة، بالإضافة إلى الألغام البحرية والطائرات المسيرة، جاء تأكيدا على إصرار الذراع الإيرانية تحديها للمجتمع الدولي، ومواصلتها خرق بنود الهدنة الأممية، واتفاق ستوكهولم الذي أوقفت الأمم المتحدة بموجبه استكمال تحرير المدينة.
ووفق محللون فقد أثبت هذا الاستعراض للعالم خطط إيران ورغبتها في اتخاذ البحر الأحمر ساحة حرب انطلاقا من الحديدة، وهذا ما أكدت عليه المليشيا على لسان رئيس مجلسها الانقلابي مهدي المشاط، الذي قال بأن مليشياتهم "قادرة على ضرب أي نقطة في البحر الأحمر".
وجاءت تهديدات الذراع الإيرانية من داخل مدينة الحديدة، لتؤكد حقيقة تحول المحافظة الساحلية وموانئها الحيوية، لقاعدة إيرانية عسكرية متقدمة، للتحكم بأمن البحر الأحمر وتهديد الملاحة الدولية وزعزعة الاستقرار في المنطقة، فقد كان التواجد في البحر الأحمر، أحد الأهداف التي سعت طهران لتحقيقها، ونقطة ارتكاز مهمة في استراتيجيتها مع رغبتها في التحكم بأهم الممرات الدولية، ولذلك عملت إيران من أجل تحقيق مطامعها على دعم أدواتها الإرهابية في اليمن، ممثلة في مليشيا الحوثي لتنفيذ مخططاتها بالسيطرة على الميناء الحيوي على البحر الأحمر.
وعلى مدى السنوات الماضية، سعت إيران عبر أذيالها الحوثيين، إلى تعزيز سيطرتها على الحديدة، للحصول على منفذ بحري مهم على البحر الأحمر، ما يؤمن استقبال الحوثيين السلاح الإيراني بسهولة، فضلاً عن فرض نوع من السيطرة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وباجتياح الحوثيين لمحافظة الحديدة في أكتوبر 2014، تحقق لإيران واحدا من أهدافها، في التواجد في البحر الأحمر، والذي يعد بالنسبة لطهران تواجدا في خاصرة الخليج، ويمنحها الإمساك أكثر بالأمن القومي العربي.
وتستخدم الذراع الإيرانية في اليمن، المنافذ البحرية المحكومة باتفاق ستوكهولم، منفذا لتهريب واستقدام الأسلحة الإيرانية دون أي رقابة، وذلك بعد رفع القيود عن موانئ الحديدة، بموجب بنود الهدنة الأممية التي يواصل الحوثيون خرقها كل يوم.
وبعث العميد العميد إبراهيم المعصلي قائد محور الحديدة في منشور على حسابه في فيسبوك رسالة إلى دول الجوار والدول الصديقة لليمن،اوضح فيها ان الحديدة قريباً ستكون قاعدة للبحرية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني وما يؤكد ذلك ماهية الصواريخ التي استعرضت بها ميليشيات الحوثي الإرهابية في استعراضها العسكري الأخير مدينة الحديدة، وهوما يؤكد نقل الحرس الثوري صورايخ برية بحرية موجهة وزوارق مسيرة عن بعد وزاورق سريعة هجومية إلى مليشيات الحوثي وظهرت في العرض العسكري في الحديدة.
وأضاف العميد قائلاً : نتوقع أن يعلن الحرس الثوري عن قاعدة عسكرية له في الحديدة ونحذر الجميع من هذا العبث الإيراني في اليمن ونتوجه إلى قيادتنا السياسية بإنقاذ تهامة وأهلها ونوجه تحذيرنا إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وإلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأن قناة السويس ستكون في خطر وستكون المملكة في حصار مطبق.
واختتم العميد رسالته:نحن التهاميون مستعدون للتضحية من أجل تحرير الحديدة وطرد الفرس من تهامة فقد أعادونا من شوارع المدينة في 13/12/2018 باتفاق أممي لم ينفذ وبحجة إنسانية رغم أنه لم يسقط خلال التحرير مدني واحد
ولم يتوقف الميناء ساعة واحدة فالعرض العسكري لم يكن إلا ترجمةً لتهديد حسين سلامه نائب قائد الحرس الثوري الإيراني بأن البحر الأحمر لم يعد آمناً".
ويرى الناشط أحمد سحاري أن ما قامت به ذراع إيران الإرهابية من استعراض عسكري في منطقة استراتيجية هامة، يعتبر إعلان حرب وليس مجرد استعراض فحسب، مشيرا إلى أن بعثة الأمم المتحدة في الحديدة لا يهمها أمن اليمن أو المنطقةِ.
ويقول الناشط مصطفى الجبزي، إن الحوثي أدرك نفسية المتعاملين معه إقليمياً ودولياً وفهم أن الهدنة حاجة عالمية وليست من احتياجه هو طالما لا يهتم بشأن الناس.
واضاف : بالغ الحوثي في استعراض قوته ليثبت قدرته في تهديد الأمن والأمن البحري بألغام بحرية وزوارق مسيرة حتى يرتفع مبلغ الفدية التي ستقدم له.
كما تعامل مع إغراءات الهدنة باعتبارها فدية استحقها بصلفه وكلما زاد صلفه زادت ترضيته وزاد طمعه فلا يكف عن انتهاك الهدنة كما هو الحال في تعز ومأرب.
ويؤكد الجبزي أن الحوثي ليس شريكا دوليا تدفعه مصالحه إلى التأني. فها هو يضع نفسه في محور ضيق محصور هو محور إيران ومن يدور في فلكها. هذا المحور لم يحقق مكاسب استراتيجية كما يتوهم البعض، إنما يتحول إلى أداة ابتزاز مرهقة للدول المنخرطة فيه لصالح مشروع إيران. إيران بكلها بلاد محصورة ومعزولة وتقنيا تتراجع كل يوم عن آخر في مستويات التنمية ومؤشراتها الشاملة.

”البحر الأحمر لم يعد آمناً”.. خطة طهران لتحويل الحديدة لقاعدة عسكرية ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر ”البحر الأحمر لم يعد آمناً”.. خطة طهران لتحويل الحديدة لقاعدة عسكرية، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى ”البحر الأحمر لم يعد آمناً”.. خطة طهران لتحويل الحديدة لقاعدة عسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق