للانتصار في معركة اليوم.. لماذا علينا استلهام مناقب رموز الثورة اليمنية؟

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن يتفق الكثير من اليمنيين، بأنه لتحقيق الانتصار الناجز، على الإمامة الجديدة، بنسختها الحوثية، هو استلهام مناقب رموز الحركة الوطنية، التي حققت للشعب ثورته الخالدة، 26 سبتمبر و14 أكتوبر، التي نحتفي بأعيادها الـ 60، و59.

فالأولى قد قضت على الإمامة والتخلف، بينما الثانية طردت المستعمر الذي جثم على جنوبنا اليمني أكثر من قرن، لتمثلا نقطة تحول كبيرة في حياة اليمنيين، الذين ثاروا على الظلم وكسروا قيود الاستبداد والاستعمار إلى غير رجعة، بعد أن تجرعوا ويلات الكهنوت البغيض لسنوات طويلة.

ثــورة عـظيمــة

عن الحاجة لتحقيق أهداف ثورة 26 سبتمبر، بالنظر إلى المعركة ضد المليشيا الحوثية التي تنفذ أجندة إيرانية، وتريد العودة بالبلاد إلى عهد التخلف والجهل والاستلاب، يقول الصحفي والباحث نشوان العثماني، “إن ثورة الـ 26 من سبتمبر ثورة عظيمة أشرقت معها شمس الجمهورية والحرية، وإن كانت لم تكتمل بعد في حينه، وأشياء كثيرة حملتها للشعب اليمني بمضامين وأهداف خالدة، يجب اليوم استعادتها وتحقيقها على نحو أفضل، بما يبني دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية”.

ويضيف العثماني “نحن الأجيال التي أتت بعد عقود من الثورة السبتمبرية لم نكن نستوعب أهميتها الكبيرة كما استوعبتها الأجيال الأولى التي عاصرتها وتشربت معانيها، والتي ذاقت ظلم الإمامة في الشمال، فلما عاد المشروع السلالي من جديد فهمنا الآن واستوعبنا ماذا تعني 26 سبتمبر”.

وأكد العثماني أن ثورة 26 سبتمبر المجيدة ثورة عظيمة، يحتاج اليمني تأملها مرة أخرى والعمل بمقتضى أهدافها النبيلة نحو استعادة الدولة والجمهورية من أيدي الجماعة الانقلابية السلالية.

ولفت العثماني إلى أن المشروع السلالي الإمامي قد عاد من جديد قبل ثمان سنوات، وتساءل: كيف يمكن للوعي اليمني اليوم أن يقبله وأن يسمح له بالعودة مرة أخرى إلى دياجير الظلام؟.. مضيفا “حري بالوعي الجمعي اليوم أن يفتش في مناقب الحركة الوطنية التي أقامت ثورتي سبتمبر وأكتوبر للبناء على ما سبق، مواصلته وتجاوزه”.

ثـورة استثنـائية

من جانبه رئيس مركز نشوان الحميري عادل الأحمدي للدراسات أكد أن الأهمية الدائمة التي يمثلها العيد الوطني لثورة 26 سبتمبر الخالدة، هي استثنائية، “انطلاقاً من المكانة التي تحتلها في قلوب اليمنيين، كعنوان بارز لأهم تحول في العصر اليمني الحديث، كلها بالإضافة إلى الدلالات التي أضافتها محاولة مشروع الإمامة العنصري الكهنوتي العودة، الأمر الذي ربما لم يكن لو أن ثورة سبتمبر أُعطيت حقها في قلوب الأجيال، ومن البديهي أن الذكرى السنوية، هي مناسبة لترى الأجيال ويرى العالم، ما تعنيه عظمة هذه الثورة والمبادئ التي قامت عليها ضد أبشع فكرة كهنوتية معادية لليمنيين على مر التاريخ”.

في قلب المعركة

ويضيف “يقف اليمنيون بعد 60 عاماً من الثورة في قلب المعركة المقدسة ضد الكهنوت وضد الرجعية ومحاولات استعباد الناس، بصرف النظر عن مكامن الخلل التي أدت إلى حدوث المعركة الراهنة، إلا أن سبتمبر نور يهتدي به الناس اليوم لاستعادة الدولة ودفن الإمامة البغيضة إلى حيث يجب أن تذهب في قمامة التاريخ”.

ويؤكد بأن “المشروع الحوثي هو التجلي الخاص بالمحاولة الامامية البائسة بإعادة اليمن إلى الشتات والتجهيل والإفقار والتقسيم والتمزيق، وإن كان هذا ما يتم، إلا أنه لن يطول”.

ويختتم الأحمدي حديثه قائلا” إن سبب ما وصلنا إليه، لا يرجع اللوم فيه إلى الثورة التي كانت وما تزال من أعظم الثورات على مستوى المنطقة والعالم، وإنما كما يعتقد أن سببها التقصير وخلافات القوى الوطنية المعنية بالحفاظ على الجمهورية، هي من أوصلت الوضع إلى ما وصل إليه، وبالتالي فإن مفتاح الحل يبدأ من معالجة مكمن الخلل بتجاوز خلافات الماضي ورص الصفوف”.

(سبتمبر نت)

للانتصار في معركة اليوم.. لماذا علينا استلهام مناقب رموز الثورة اليمنية؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر للانتصار في معركة اليوم.. لماذا علينا استلهام مناقب رموز الثورة اليمنية؟، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى للانتصار في معركة اليوم.. لماذا علينا استلهام مناقب رموز الثورة اليمنية؟.

أخبار ذات صلة

0 تعليق