لماذا يُمثّل مشروع الحوثي السلالي تهديداً حقيقياً لليمنيين؟

المشهد اليمني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن لا أكثر خطورة من الفكر السلالي الإمامي، هذا ما بات اليمنيون يدركونه أكثر من أي وقت مضى، مع استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية، في استهدافها للشعب، ناهبة لقوته ومقدراته، ومتخذة منه مجرد ورقة في سوق نخاستها التي لا يذهب فيدها إلا لإيران.

ظهر ذلك أكثر من رفضها كل الدعوات الدولية والإقليمية لإيقاف نزيف الدم، الذي فتحته باكراً في شنها للحرب ضد اليمنيين في كل المحافظات. ومؤخراً رفضت التعاطي مع الهدنة الأممية، التي كانت قد بدأت في أبريل الماضي برعاية أممية.

خطورة الفكر المتطرف

عن ذلك وعن مشروعها السلالي والطائفي المهدد لكيان اليمنيين وأمنهم واستقرارهم، بل واستقرار المنطقة، يقول وكيل وزارة التعليم العالي والتعليم الفني والبحث العلمي، الدكتور علي عرجاش إن المشروع الحوثي أخطر ما يهدد الوجود اليمني كدولة ومؤسسات وكحرية أفراد وكرامة إنسان.. مشيراً إلى أن الأكثر خطورة فيما يواجهه اليمنيون جميعاً، في هذه المرحلة هو بقاء الفكر المتطرف الإمامي والتماهي معه.

وأكد أن تغلغل هذا الفكر، والسماح له بالتمدد أكثر في داخل المجتمع اليمني، يشكل فعلاً تهديداً حقيقياً كبيراً لمستقبلنا، ولتعايشنا مع بعضنا البعض، إضافة لتعايشنا مع العالم من حولنا، وكذا على مستقبل أجيالنا، وتطور اليمن ونمائه وازدهاره.

ولفت وكيل وزارة التعليم العالي بأن اليمن لا يمكن أبدا أن تنهض وتخرج من كبوتها، ما لم يستأصل هذا الفكر الضلالي العنصري السلالي الإرهابي الخبيث ولا يمكن لليمن، أبداً أن تتعايش مع بقية الشعوب الأخرى في ظل دعوات الموت التي يرددها هؤلاء صباح مساء، ولا يمكن لليمن من أن يتجاوز محنته، والتشرذم الذي يهدد بنيته الاجتماعية والجغرافية مالم يتم القضاء على هذا الفكر الذي تسبب في كل مآسي اليمن.

الحوثية.. المشكلة الأساسية
وقال: الحوثية نعتبرها المشكلة الأساسية، التي تفرعت منها كل المشاكل التي يعاني منها اليمن، التي هي في المجمل إفرازات لمشروع هذه العصابة المجرمة.. مضيفاً “وبالتالي لا يمكن لليمن أن يخرج من عباءة هذه المشكلة إلا بالقضاء على هذا الفكر قضاء نهائيا”.

وأكد بالقول: أن هذه الجماعة الإرهابية لن تترك أحدا من اليمنيين، ممن يحملون ذرة حرية، وكرامة، واعتزاز بالنفس، يتنفس الحياة، إلا أن يكون خانعا لها وخاضعا، ذليلا، تابعا لها أو سيكون الموت والزوال من نصيبة.

وطالب، من القوى السياسية في أن يتعظوا مما مضى وأن يدركوا أن اليمن يتسع لنا جميعا كأشخاص نؤمن بالتعددية، وبالحرية، والكرامة، لكل انسان يعيش بهذا البلد، وأن يدركوا أن هناك عدو يتربص بالجميع.

وأشار، إلى أن هذا الواقع الذي يعيشه اليمنيون مع ما ترتكبه وتمارسه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران هو امتداد لنظام حكم الإمامة البائد الذي مارس أقسى أنواع الظلم بحق اليمنيين، وحول اليمن لساحة حرب.

ولفت إلى أن المتتبع لتاريخ اليمن يجد أنها لم تستقر منذ مجيء يحيى الرسي إليها، حيث ظلت في حروب دائمة وقودها أبناء القبائل ولم يكن أمام اليمنيين حينها سوى أن يثوروا على هذا النظام الذي أذاقهم الويلات وحول اليمن إلى منطقة تعاني من الحروب والمشاكل بدلا من أن كانت توصف باليمن السعيد.

اليمن.. على مفترق “طرق”

من جهته يؤكد الباحث نبيل البكيري بأن البلاد اليوم على مفترق طرق إما ويعاود اليمنيون نضالهم وفقاً لإمكانيتهم وإرادتهم، ذلك بهدف استعادة دولتهم، وإلا فإنه سيتم تجاوزهم وتجاوز إرادتهم الوطنية، بمشاريع سلام كاذبة تمكن المليشيا الامامية الانقلابية كسلطة أمر واقع وتشرعن وجودها.

وقال إن المشروع الإمامي الحوثي، مشروع طائفي سلالي دموي إرهابي لا يمكن مواجهته إلا والقضاء عليه إلا باستعادة القرار الوطني الذي سيقتضي استعادته استعادة الإرادة الوطنية ومن ثم مقارعة المشروع الإمامي عسكريا وفكريا”.

وأكمل: أن سبب بقاء هذا الانقلاب اليوم بعد ثمان سنوات هو بسبب أخطاء أبقت اليمنيين في حالة استنزاف دائم، وهو ما يتطلب جهودا حقيقة وصادقة بعيدا عن أي ارتباطات أخرى سوى الارتباط باليمن قدرا ومصيرا.

أهمية الثورة اليمنية

وعن أعياد الثورة اليمنية التي يحتفي بها الشعب هذه الأيام، قال البكيري، إن ثورة الـ(26) من سبتمبر، ثورة وضعت اليمن في مكانه الطبيعي بين الأمم وأعاد لليمني مكانته وهويته التي سلبت منه.. مشيراً أن ما حدث من انقلاب حوثي سلالي، يؤكد أهمية هذه الثورة الخالدة التي أعيد لها الاعتبار الشعبي والجماهيري من قبل كل اليمنيين اليوم باعتبارها ثابتاً من ثوابت اليمن المعاصر.

وأضاف: لا يمكن تجاوز ثورة سبتمبر وأن الانقلاب الذي قامت به مليشيا الإمامة اليوم، يؤكد عظمة سبتمبر، وأنه لا يمكن لليمن أن يكون يمنيا بدون إسقاط هذا الانقلاب وإعادة الاعتبار للثورة الأم ثورة 26 سبتمبر 196 2م.

(سبتمبر نت )

لماذا يُمثّل مشروع الحوثي السلالي تهديداً حقيقياً لليمنيين؟ ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر لماذا يُمثّل مشروع الحوثي السلالي تهديداً حقيقياً لليمنيين؟، من مصدره الاساسي موقع المشهد اليمني.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى لماذا يُمثّل مشروع الحوثي السلالي تهديداً حقيقياً لليمنيين؟.

أخبار ذات صلة

0 تعليق