الكشف عن وثائق لنصائح وجهها بن لادن لنجله حمزة بمغادرة إيران إلى قطر

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن كشفت وثائق عثرت عليها السلطات الأمريكية في مخبأ زعيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن، وسربتها وكالة المخابرات المركزية حديثا، عن نصائح وجهها بن لادن لنجله حمزة، بمغادرة إيران إلى قطر، فيما ادعت طهران إن هذه الوثائق ملفقة.

ووفق موقع "قطر يليكس"، - تابعه" اليمن العربي "يبدو أن النظام القطري يواصل نهجه المعتاد في إعداد وتلميع المتطرفين والتكفيريين في الخفاء، لإبقاء فتيل الإرهاب مشتعلا، وهذه المرة لم يجد تنظيم الحمدين أفضل من حمزة بن لادن نجل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن الذي لفظته السعودية، ليستكمل مسيرة والده في نشر العنف والفوضى.

ولا عجب في هذا التصرف الذي أصبح ليس غريبا من نظام الحمدين، الذي يسعى لإضفاء الشرعية على دعاة الإرهاب في العالم، إذ يعد الإعلام القطري صاحب الدور الأكبر في إبراز وتلميع زعماء القاعدة من قبل منذ أسامة بن لادن إلى إحياء ميراث القاعدة وترويج دعايته في تكفير الدولة السعودية وإسقاط شرعيتها، وهذه المرة عاد من خلال تبني نجله حمزة بن لادن.

ورغم مرور أكثر من 6 أعوام على نجاح قوات تابعة للبحرية الأمريكية في قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مخبئه في أبوت آباد الباكستانية، إلا أن الوثائق التي حصلت عليها من مجمعه تكشف الكثير عن هذا التنظيم وعلاقاته وصلات حمزة بعصابة الدوحة.

وبحسب وثائق أبوت آباد، فإن علاقة المصالح المتبادلة بين طهران والقاعدة، شابها قلق لدى بن لادن من انقلاب طهران على أسرته، وهو ما دفعه لتحذير نجله حمزة المقيم في إيران من الوثوق بمستضيفيه، والذهاب إلى حلفائه الآخرين وهو تنظيم الحمدين في قطر.

وأكدت رسالة كتبها بن لادن إلى ثلاثة من أبنائه وإحدى زوجاته، سربتها وكالة الاستخبارات الأمريكية، أن الدوحة هي المكان المناسب لتأهيل ابنه على الجهاد، حيث حثه على ترك ممتلكاتهم في إيران والتوجه إلى قطر، التي تعد بمثابة "واحة صغيرة" للترحيب بالإخوان والتنظميات الإرهابية.

وكشفت رسائل بن لادن أيضا عن رغبته في أن ينتقل نجله حمزة إلى قطر لدراسة العلوم الشرعية حتى يتمكن من مقاومة التشكيك في الجهاد وترسيخ قناعته - على حد تعبيره - قناعة ربما هي من أوصلت حمزة بن لادن إلى أن يصنف من قبل الولايات المتحدة في يناير الماضي بأنه إرهابي دولي.

ورغم أن محاولات الدوحة لإحياء إرهاب القاعدة منيت بانتكاسة، إلا أن عصابة الدوحة واصلت خطواتها لتصعيد حمزة بن لادن لخلافة والده أسامة بعدما طلب منه الذهاب إلى قطر ليحظى بدعم الحمدين، حيث فٌتح الباب أمام الإرهابي الصغير لبث رسائله الإرهابية عبر قناة الجزيرة.

بن لادن الصغير ردد خلال ظهوره على الجزيرة، نفس خطاب والده المتطرف وقدم نفسه كزعيم للتنظيم، حيث دعا من منبر الإرهاب والتطرف إلى مهاجمة الأمريكان وتنفيذ عمليات مسلحة، كما حركه تميم العار كدمية للتحريض على إسقاط الحكومة السعودية.

وظهر حمزة لأول مرة عام 2001، وهو يقف بين مجموعة من مقاتلي طالبان في أفغانستان، في شريط أذاعته قناة الجزيرة القطرية أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان، لكن مع تولي أيمن الظواهري قيادة التنظيم، يُرجح أن حمزة - هو من مواليد عام 1991 - أصبح هو الرجل الثاني.

لكن الجهاز الدعائي للقاعدة قدّم حمزة لأول مرة عام 2015، بصفته عضوا في التنظيم، ونُشر تسجيل صوتي له في أغسطس، دعا فيه إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة وحلفائها، ثم ظهر حمزة مرة أخرى في يوليو 2016، في خطاب صوتي بعنوان "كلنا أسامة"، توعد فيه الولايات المتحدة بالانتقام لمقتل والده.

وقال: "سنواصل ضرباتنا واستهدافنا لكم في بلادكم وفي الخارج، ردا على قمعكم لشعوب فلسطين وأفغانستان وسوريا والعراق واليمن والصومال، وباقي أرض المسلمين، التي لم تسلم من غزوكم".

ورصدت الولايات المتحدة مكافأة مالية قدرها مليون دولار، لمن يُدلي بمعلومات تسهم في القبض على حمزة بن لادن، نجل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، كما تبعتها الخارجية السعودية بإعلان إسقاط الجنسية عنه بعد التأكد أن الإرهابي الصغير بدأ يبرز كزعيم للتنظيم الخطير.

وكانت الجهود كلها منصبة على إعداد سعد بن لادن، الابن البكر لأسامة بن لادن، لخلافته في قيادة التنظيم، والذي شارك بالفعل في التخطيط للكثير من العمليات، لكنه قُتل بصاروخ أمريكي في غارة جوية في باكستان عام 2009، وهو في الثلاثين من عمره، ما أثار ارتباكا للتنظيم حول الخليفة المحتمل.

لكن هنا، ظهر تنظيم الحمدين الذي حوّل الرهان إلى شقيقه الأصغر حمزة، حيث أفادت خطابات بخط يد أسامة بن لادن، عُثر عليها في الحي السكني الذي اختبأ فيه عند مقتله عام 2011، أنه كان يُعد حمزة لخلافته في التنظيم، والانتقام لقتل سعد عبر إعداده في قطر.

وحمزة هو ابن خيرية صابر، واحدة من زوجات أسامة بن لادن الثلاث، وهي حاصلة على شهادة الدكتوراه في علم نفس الأطفال، وأكاديمية سابقة في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وأُلقي القبض عليها في محل إقامتها مع زوجها في الحي السكني في بلدة أبوت آباد، حيث قُتل في الغارة الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على المنطقة عام 2011

الكشف عن وثائق لنصائح وجهها بن لادن لنجله حمزة بمغادرة إيران إلى قطر ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر الكشف عن وثائق لنصائح وجهها بن لادن لنجله حمزة بمغادرة إيران إلى قطر، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى الكشف عن وثائق لنصائح وجهها بن لادن لنجله حمزة بمغادرة إيران إلى قطر.

أخبار ذات صلة

0 تعليق