صحيفة إماراتية: بابا الفاتيكان يحل ضيفا على دولة عنوانها التسامح

اليمن العربي 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن أبو ظبي - اليمن العربي 

ذكرت صحيفة إماراتية، أن بابا الفاتيكان يحل ضيفا على دولة عنوانها التسامح وقبول الآخر خصوصاً المختلف معه، حيث احترام الاختلاف بعض مكمن قوة الإمارات بين الأصالة والمعاصرة.

وأضافت صحيفة "الخليج"  - تحت عنوان " أهلاً بالبابا في دولة الإنسانية " - : يأتي بابا الفاتيكان إلى دولة التعايش كما لا يحدث في أي مكان في العالم، ويأتي البابا إلى دولة التقدم والتنمية والمشاركة الإيجابية في نهضة الإنسان والإنسانية، ولقد عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهما يرحبان بالضيف الكبير، عن الشعور الحقيقي لشعب دولة الإمارات بأكمله، هذا الشعب العزيز الكريم الذي نشأ وتخرج في مدرسة رمز الحكمة والتسامح والإنسانية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما تعلم واقتبس من نهج القائد الفذ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وهو الذي كرس إرث رمز الإمارات زايد بن سلطان في هذا المجال، وأضاف إليه بما يتفق والمستجدات في هذا العالم المتغير بامتياز ..

مشيرة - تابعها" اليمن العربي"الى ان هذا الوعي العميق حولته حكومة الإمارات إلى رؤية تربط الحاضر بالمستقبل انطلاقاً من خبرات الماضي، وإلى برنامج عمل يتسق مع بعضه بعضاً، وبالرغم من أنه مستمد من كل زمن الإمارات، فهو ينتمي إلى المستقبل، ويستشرفه لا بمعنى النظر إليه عن بعد، وإنما بمعنى استحضار الغد في اليوم، والتعامل مع اليوم باعتباره أرضية الانطلاق الواثق نحو مستقبل من المحبة والأخوة والصداقة والمساواة.

وأكدت ان دولة الإمارات مؤهلة لكل ذلك وأكثر منه، ففكرة التعايش بين الجاليات والأجناس والأديان متحققة في بلادنا بشكل جلي، كما كانت الإمارات سباقة إلى إقرار حرية الاعتقاد والعبادة، وإصدار تشريع ينصف أتباع الأديان والأفكار جميعاً، وتمثل ذلك في المرسوم بالقانون الاتحادي الرقم 2 لسنة 2015 بشأن مكافحة ازدراء الأديان والتمييز والكراهية، ومما جاء فيه أنه يستهدف كل تفرقة أو تقييد أو استثناء أو تفضيل بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني ..مشيرة الى ما جاء في ديباجة دستور الإمارات الذي أقره الآباء المؤسسون وظل طيلة العقود صمام أمان حقيقياً لمقدرات هذه الدولة الاستثنائية، بأن الهدف إعداد شعب الاتحاد لحياة ديمقراطية خالية من الخوف والقلق، والقصد أن بيئة الإمارات، كما هو حاصل الآن، هي بيئة طمأنينة لكل من يعيش على أرضها.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالترحيب ببابا الفاتيكان، رمز العالم المسيحي، في دولة الإمارات، الدولة العربية الإسلامية الإنسانية التي تؤمن بهويتها وتؤكد عليها في أفق معرفة وقبول الآخر.

صحيفة إماراتية: بابا الفاتيكان يحل ضيفا على دولة عنوانها التسامح ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر صحيفة إماراتية: بابا الفاتيكان يحل ضيفا على دولة عنوانها التسامح، من مصدره الاساسي موقع اليمن العربي.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى صحيفة إماراتية: بابا الفاتيكان يحل ضيفا على دولة عنوانها التسامح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق