موقع: السعودية تستغل الصين للضغط على أمريكا وفرنسا من أجل برنامجها النووي

العين اونلاين 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار من اليمن اعتبر تقرير نشره موقع "إنتلجنس أونلاين" أن السعودية تضغط على الولايات المتحدة وأطراف أخرى، عبر التلويح بإمكانية التعامل مع الصين في ملف البرنامج النووي السعودي المدني الضخم، لدفع واشنطن إلى تخفيف موقفها من ذلك البرنامج وتقليل قيودها على مستلزماته.

وقال التقرير، الذي ترجمه "الخليج الجديد" إن "محمد بن سلمان" يسعى إلى أن يكون للسعودية صناعة نووية مدنية خاصة بها لتطوير مسارات الطاقة بها

اقراء ايضاً :

وفي محاولة لإحياء المشروع المتعثر، تتحدث الرياض عن إمكانية تأسيس شراكة مع الصين.

ويرى الموقع أن هذا التلويح من السعوديين يهدف بالأساس إلى استفزاز الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية، التي كانت الرياض تريد الاستفادة من خبراتها في هذا البرنامج، لكن تلك الدول تمنعت على الرياض أو تباطأت، أو لم تهتم بشروط السعودية خلال الفترة الماضية.

وفي عام 2018 ، كشفت السعودية عن خطط لبناء 16 مفاعلًا باستثمار حوالي 80 مليار دولار.

وتحدث التقرير عن إمكانية سفر وزير المالية الفرنسي "برونو لو مير" خلال أيام إلى السعودية، بصحبة "لوك ريمونت"، الرئيس التنفيذي لشركة "إليكتريستي دو فرانس EDF".

وأوضح الموقع أن الغرض الأساسي من تلك الرحلة المرتقبة هو مناقشة إحياء الخطط النووية للمملكة العربية السعودية، وهي المناقشات التي استأنفها الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" وولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" عندما التقيا في تايلاند في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك APEC).

وأشار التقرير إلى أن شركة EDF، المملوكة إلى الحكومة الفرنسية بنسبة 88.83%، تعود بقوة للمنافسة على الفوز بكعكة المشروع النووي السعودي، والذي سيبدأ ببناء مفاعلين أوليين.

وجاءت العودة المحتملة للشركة الفرنسية إلى صفقة نووي السعودية بعد تعثر تلك الصفقة سابقا بسبب عدم احترام EDF للشرط الذي وضعته الرياض بإدراج شركات سعودية في تنفيذ المفاعلات، لكن يبدو أن باريس الآن تريد استئناف الأمر مع الرياض.

وقام "جان برنارد ليفي"، الذي استقال من منصب الرئيس التنفيذي لشركة EDF في نوفمبر ، بثلاث زيارات إلى الرياض في الربع الأول من عام 2022.

في غضون ذلك، كان يُعتقد أن شركة كوريا للطاقة الكهربائية الكورية الجنوبية (كيبكو Kepco)، والتي كانت من بين أكثر ثلاثة عطاءات موثوقة للمشروع، هي المفضلة لدى "محمد بن سلمان"، كما يقول التقرير.

وبذلت سيول الكثير من الطاقة بالفعل في الصفقة.

وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي اختتم حديثا في دافوس، نقلت كوريا الجنوبية للسعودية استعداداها لاستئناف الصفقة.

وبحسب التقرير، فإن ثمة مشكلة تعيق الأمر برمته، فجزء كبير من التقنية التي تستخدمها شركة (كيبكو) الكورية الجنوبية تأتي من شركة "ويستنجهاوس إلكتريك الأمريكية Westinghouse"، وبالتالي فإن الشركة الكورية الجنوبية تخضع لضوابط التصدير الأمريكية.

ويعني هذا ببساطة أن أي اتفاق كوري جنوبي في برنامج السعودية النووي سيتطلب موافقة الكونجرس، وهي موافقة لا تبدو قريبة بسبب استمرار السياسة الأمريكية الحذرة بشأن البرنامج النووي السعودي.

وجدير بالذكر أنه في نوفمبر الماضي، رفعت "وستنجهاوس" الأمريكية بالفعل دعوى ضد (كيبكو) أمام محكمة اتحادية أمريكية عندما قدمت الأخيرة عرضا للفوز بصفقة المفاعل النووي الأوروبي المضغوط EPR في بولندا.

على الرغم من أن التعاون مع الصين في المجال النووي قد يعتبر خطا أحمر في السعودية، لا ينبغي تجاوز

موقع: السعودية تستغل الصين للضغط على أمريكا وفرنسا من أجل برنامجها النووي ، هذا الخبر قدمناه لكم عبر موقعنا.
وقد تم استيراد هذا الخبر موقع: السعودية تستغل الصين للضغط على أمريكا وفرنسا من أجل برنامجها النووي، من مصدره الاساسي موقع العين اونلاين.
ولا نتحمل في موقع من اليمن اي مسؤولية عن محتوى موقع: السعودية تستغل الصين للضغط على أمريكا وفرنسا من أجل برنامجها النووي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق