تحذيرات فرنسية من مواجهة عسكرية مع إيران في حال فشل المفاوضات النووية وزيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط

حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من احتمال وقوع مواجهة عسكرية مع إيران، مشيرًا إلى أن ذلك سيحدث في حال فشل المفاوضات حول برنامجها النووي. وأوضح بارو أن الوقت ينفد، حيث إن الاتفاق النووي الإيراني الذي تم توقيعه في عام 2015 يوشك على الانتهاء، مما يجعل فرص الوصول إلى اتفاق جديد محدودة.
وأشار في جلسة البرلمان إلى أن أهم القضايا هي عدم وجود تقدم ملحوظ نحو اتفاق دائم، وأن الفشل في المفاوضات الحالية قد يؤدي إلى تصاعد التوتر بشكل كبير. كما أضاف أن الاتحاد الأوروبي يخطط لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب احتجاز مواطنين أجانب.
في سياق متصل، أفادت تقارير بأن البيت الأبيض يقوم بدراسة اقتراح إيران لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، بينما تزداد التعزيزات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تنفيذ ضربات عسكرية محتملة.
من جهة أخرى، كشف بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الوزير بي تي هيغسيث قد أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة. ولكن تفاصيل الطائرات ووجهتها لم تُحدد. على الرغم من ذلك، أفادت مصادر بأن ست قاذفات من طراز بي-2 قد تم نقلها إلى قاعدة في المحيط الهندي، وهي طائرات تتميز بقدرتها على تفادي رصد الرادارات.
وفي ظل هذه الأحداث المتسارعة، يراقب الخبراء الوضع في المنطقة عن كثب، حيث تعتبر القاذفات الأمريكية جاهزة للانطلاق نحو أي أهداف محتملة، مما يعكس تصعيدًا متزايدًا في العلاقات بين واشنطن وطهران.