اخبار اليمن

البنك الدولي: 76% من سكان اليمن يحصلون على الكهرباء لكن فقط 12% يعتمدون على الشبكة العمومية بسبب انقطاع الطاقة ونقص الوقود

تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن اليمن يعاني من نقص كبير في القدرة على الوصول إلى الكهرباء في مقارنة مع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ففي عام 2022، تمكن 76% من السكان من الحصول على الكهرباء، لكن فقط 12% منهم اعتمدوا على الشبكة العمومية. رغم وجود اتصالات بالشبكة، يعاني الكثير من اليمنيين من انقطاعات متكررة، مما يدفعهم للجوء إلى نظم طاقة بديلة مثل ألواح الطاقة الشمسية.

تواجه مدينة عدن، المعروفة كمقر الحكومة المعترف بها دولياً، أزمة في إمدادات الكهرباء، حيث يواجه السكان انقطاعات تمتد لساعات، ما يجعلهم يحصلون على ساعة أو ساعتين من الكهرباء يومياً. يستخدم الكثيرون أنظمة من الطاقة الشمسية لتلبية احتياجاتهم الضرورية، مثل الإضاءة وشحن الهواتف.

تسجل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أعلى مستويات الاتصال بالشبكة، لكن النزاع المستمر مع الحوثيين منذ أكثر من عشرة أعوام أسفر عن تدمير قطاع الطاقة وزيادة الاعتماد على الكيروسين في المناطق الريفية. وقد أدى هذا الوضع إلى تفاقم الأزمات في مجالات الصحة والمياه والتعليم، وزيادة المخاوف الأمنية، مما يؤثر على فرص التعليم والسلامة بين النساء.

بادر البنك الدولي إلى مشروع لتوفير الكهرباء في حالات الطوارئ، والذي يهدف إلى تركيب وحدات الطاقة الشمسية في المناطق شبه الحضرية والريفية، بالإضافة إلى المرافق الحيوية مثل المستشفيات والمدارس. يتضمن المشروع إشراك القطاع الخاص وتقديم حلول تمويل مبتكرة لتعزيز استدامة السوق المحلية.

خلال الفترة من 2018 إلى 2022، أفاد مشروع توفير الكهرباء الطارئ بأن نحو 800 ألف شخص، منهم حوالي 50% من النساء، استفادوا من أنظمة الطاقة الشمسية. كما أظهرت النتائج الإيجابية للمشروع التحسن في الوصول إلى الكهرباء، حيث تم توفير الطاقة لأكثر من 117 ألف أسرة، بما في ذلك 36.157 أسرة تعولها نساء.

وبفضل استبدال أنظمة الطاقة الشمسية بمولدات الديزل، ساهمت المبادرة في تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتحسين جودة الهواء، مما يدعم القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وقد زادت جهود تمكين النساء في المؤسسات التمويلية، مما يعزز دورهن في تحسين خدمات الوصول إلى الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى