قوات الحزام الأمني تبدأ مداهمات لمراكز تجارية في موقع تفجير موكب القيادي حمدي شكري بعد مخاوف من طمس الأدلة

أفادت مصادر أمنية بأن قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات نفذت عمليات مداهمة واسعة لبعض المحلات التجارية بالقرب من موقع الانفجار الذي استهدف موكب القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري في منطقة جعولة. حيث قامت هذه القوات بمصادرة كاميرات المراقبة من الشوارع المحيطة بمكان الحادث.
وتأتي هذه التحركات بعد يوم واحد من التفجير، وسط مخاوف من أن تكون الحملة على كاميرات المراقبة تهدف إلى طمس الأدلة الجنائية. وتوفر المعلومات الأمنية التي تم جمعها مؤشرات تدل على أن السيارة المفخخة، التي استخدمت في الهجوم، كانت قد شوهدت في حوش يتبع مدير شرطة دار سعد، مصلح الذرحاني.
كما تزايدت الشكوك بشأن وجود أطراف مدعومة من الإمارات خلف محاولة الاغتيال، خاصة أن هناك قيادات موالية للمجلس الانتقالي كانت قد حذرت بتصفية شكري بشكل علني في وقت سابق.
وبحسب المعلومات، نجا شكري من الموت عندما استهدفت سيارة مفخخة موكبه الذي يتكون من أربع مركبات، مما أدى إلى مقتل اثنين من مرافقيه وإصابة آخرين، فضلاً عن احتراق طقمين وعربة عسكرية بالكامل نتيجة الانفجار.
وذكرت المصادر أن شكري كان يستقل السيارة الرابعة في الموكب، وهي من نوع “برادو”، وهو ما ساعده على النجاة من الإصابات. وفرضت القوات الأمنية تعزيزات كبيرة في المنطقة بعد وقوع الحادث، وحتى الآن لم تُصدر أي جهة رسمية بياناً يكشف عن هوية المنفذين أو الحصيلة النهائية للضحايا الناتجة عن هذا الهجوم الذي هز منطقة جعولة شمال غربي العاصمة المؤقتة.



