عودة المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران إلى مجراها بعد ضغوط من قادة الشرق الأوسط

عاد مسار المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران إلى نشاطه بعد ضغوط ملحة من قادة في منطقة الشرق الأوسط على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووفقًا لموقع “أكسيوس”، فإن هذه الضغوط جاءت في وقت حاسم وساهمت في إنقاذ المحادثات التي كانت مهددة بالتعثر، مما سمح بعودتها إلى الجدول الزمني المتفق عليه.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عقد جلسة المفاوضات في العاصمة العمانية مسقط، يوم الجمعة المقبل، في الساعة العاشرة صباحًا، مشيدًا بدور سلطنة عمان في تنظيم هذا اللقاء.
من الناحية الأمريكية، صرح مسؤول لوكالة “رويترز” بأن توافقًا قد تم التوصل إليه لتحديد وقت الاجتماع، مما يعكس جهود الطرفين لإعادة تنشيط المحادثات.
تأتي هذه الخطوات بعد تصريحات للرئيس ترامب أشار فيها إلى وجود عقبات أمام سير المحادثات، محذرًا المرشد الإيراني من عواقب قد تترتب على أي تصرفات غير محسوبة. وأضاف ترامب أن أمريكا تراقب عن كثب الخطط الإيرانية لتطوير منشآت نووية، حيث أفاد بوجود معلومات تشير إلى نوايا طهران لإعادة بناء موقع نووي في مكان آخر.
في سياق متصل، أظهر ترامب دعمه للمحتجين داخل إيران، مشيرًا إلى أن البلاد تعيش حالة من الفوضى، مما يعكس الضغوط المختلفة التي تواجهها طهران في الوقت الحالي.



