منظمة “صحفيات بلا قيود” تحذر من استخدام صفقة تبادل الأسرى كأداة للضغط السياسي وتطالب بضغط دولي لضمان تنفيذها

أعربت منظمة “صحفيات بلا قيود” عن قلقها العميق بشأن الوضع الحالي المتعلق بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين، التي تشمل نحو 2900 محتجز. وقد تم الإعلان عن هذه الصفقة في مسقط في نهاية ديسمبر الماضي. وحذرت المنظمة من أن هذا الملف الإنساني قد يتحول إلى أداة للضغط السياسي.
ودانت المنظمة السلوك المتبع من قبل مليشيا الحوثي، الذي يقوم بتوظيف الموقف الإنساني واستغلال المحتجزين كأدوات للمساومة. كما أبدت قلقها من الضبابية التي تحيط بقوائم الأسماء، وهو ما يؤثر سلبًا على مصداقية المسار الإنساني بأكمله.
وأكدت المنظمة أن تأخر التنفيذ يزيد من المعاناة النفسية لأسر آلاف المحتجزين، الذين يعيشون بين الوعود بالتحرير وخيبات الأمل. كما شددت على أن الحق في الحرية ليس مجرد قضية سياسية، بل هو حق أساسي لا يمكن المساس به.
وطالبت المنظمة بضرورة تدخل الأمم المتحدة والصليب الأحمر للضغط من أجل تنفيذ الصفقة بشكل شامل وشفاف، حيث حثت على وضع جدول زمني محدد لضمان إنهاء التعتيم حول مصير الأشخاص المخفيين قسراً.



