الحكومة اليمنية المرتقبة برئاسة الزنداني: فرصة لاستعادة الدولة أو استمرار التشرذم؟

اعتبر إبراهيم جلال، الباحث في معهد الشرق الأوسط، أن الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني ستكون مؤشراً مهماً على جدية استئناف استعادة الدولة ومواجهة التمرد القائم.
وتوقع جلال أن تضم الحكومة المرتقبة تمثيلاً لمناطق كانت مهمشة سابقاً، وعلى رأسها منطقة “تهامة”. وأشار إلى أن النساء ستحصلن على حقيبتين وزاريتين كحد أدنى، مما يعكس فعالية جهود إعادة التوازن السياسي.
وأكد جلال على أهمية تطبيق معايير صارمة لاختيار الأسماء المطروحة للتشكيلة الحكومية الجديدة، مما سيفتح المجال لمناقشة شخصيات قيادية ذات وزن، إذا كانت هناك إرادة حقيقية لدى القيادة السياسية. وشدد على أن القادة المناسبين في هذه المرحلة هم أولئك الذين يضعون المصلحة الوطنية فوق أي طموحات شخصية.
وبين أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادات على مستوى التحديات التاريخية، سواء من الرجال أو النساء، يتمتعون بالكفاءة والنزاهة والقدرة على الإنجاز. كما دعا جلال إلى ضرورة إعادة الاستقرار وضمان كفاءة العمل داخل الحكومة، بعيدا عن الأشخاص الذين يسعون إلى المناصب دون رؤية وطنية واضحة.



