اخبار اليمن

رسالة حوثية للسلام تتزامن مع تأكيد الحكومة اليمنية على ضرورة نزع السلاح لتسوية النزاع

شهدت الساحة السياسية اليمنية اليوم تحولات جديدة، حيث أظهرت ميليشيا الحوثي رغبتها في التفاوض مع المملكة العربية السعودية، مشددة على ضرورة وضع شروط معينة للسلام. العضو في المكتب السياسي للحوثي، علي القحوم، أشار إلى أن “باب السلام ما زال مفتوحاً”، مؤكداً أن خطوات السلام معروفة وتقتضي أولويات إنسانية واقتصادية.

تتضمن الشروط الحوثية وقف ما يعتبرونه “العدوان والحصار”، وإنهاء التواجد الأجنبي، بجانب المطالبات بجبر الضرر وإعادة إعمار البلاد. وانتقد القحوم الاتهامات لمجموعات دولية بمحاولة زج المنطقة في صراعات، مستخدماً عبارات تشير إلى “مخططات استعمارية” منسوبة لأطراف خارجية.

من الجانب الآخر، علق نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى نعمان، على تلك التصريحات، مشيراً إلى أن “خارطة الطريق” السابقة، التي بدأت كمبادرة سعودية وأشرف عليها المجتمع الدولي، كانت تميل لصالح الحوثيين. ورغم ذلك، أوقفت الميليشيا تنفيذها، مما يعكس تعقيدات الموقف الراهن.

نعمان أكد أن الحكومة اليمنية تتمسك بموقفها: لا يوجد مسار سياسي حقيقي حتى يلتزم الحوثيون بتسليم السلاح والعودة إلى المفاوضات بنية حسنة. وأوضح أن الحل الحقيقي يستند إلى ضرورة تغيير السلوك الميداني للحوثيين، وضرورة الالتزام بالمرجعيات التي تمنع فرض القوة العسكرية كوسيلة للتفاوض.

هذا التوجه يشير إلى أن أي خطوات دبلوماسية قادمة تحتاج إلى أساس قوي من التفاهم والالتزام الحقيقي بالسلام والعدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى