مختار الرحبي يكشف عن استمرار نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي رغم إعلان حله ويؤكد تهديده للاستقرار الأمني والسياسي في اليمن

كشف مختار الرحبي، السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية ومستشار وزير الإعلام ورئيس مجلس إدارة قناة المهرية الفضائية، عن أمور مثيرة تتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي، مشيراً إلى أن قرار حله كان مجرد “إجراء شكلي” لم يؤثر على الأنشطة الحقيقية للمجلس.
وأوضح الرحبي أن مكاتب المجلس لا تزال تعمل بشكل طبيعي، مما يدل على تجاهل القرار الحكومي لتفاصيل الهيكل التنظيمي الذي يسيطر على الحياة في المحافظات الجنوبية. وذكر أن الوجود المستمر للتشكيلات المسلحة التي يقودها عيدروس الزبيدي يمثل التحدي الأكبر، حيث تظل هذه القوات خارج إطار الدولة ولم يتم دمجها في وزارتي الدفاع أو الداخلية، مما يعكس وجود جيش موازٍ محتفظ بولائه القديم.
وعبّر الرحبي عن قلقه من وجود قيادات تحريضية في مواقع حساسة داخل المؤسسات العسكرية والمدنية، متحدياً الوضع في تلك المؤسسات رغم التحذيرات المتكررة من المخاطر المحتملة على السلم الأهلي.
وفي اتهام مباشر، نشط الرحبي في الحديث عن عيدروس الزبيدي ونائب رئيس المجلس هاني بن بريك، قائلاً إن كليهما يدير عمليات تحريض ضد الحكومة الشرعية من أبوظبي. وأعرب عن استغرابه من عدم تقديم أي طلبات رسمية للاحتجاز أو المحاكمة للاثنين في الإمارات، رغم استمرارهما في تهديد الاستقرار.
واختتم الرحبي تصريحاته بتحذيرات استراتيجية، مشيراً إلى أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى هشة المشهدين السياسي والأمني، وأن هذه الهشاشة قد تمنح المجلس الانتقالي الفرصة لإعادة تنظيم صفوفه واستغلال أي فراغ أمني للضغط مجدداً على مسار السلام.



