انتقادات لجهود التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بعدن بسبب تجاهل السجون غير القانونية

تتزايد الانتقادات الموجهة لجهود لجنة التحقيق في الانتهاكات الحقوقية بمدينة عدن، حيث يقتصر نشاطها على السجون الرسمية، متجاهلة المواقع السرية التي تصفها التقارير بأنها “محروسة بسطوة الجلاد”. هذه الانتقائية في التحركات تثير العديد من التساؤلات حول جدية اللجنة وما إذا كانت ستسهم في كشف مصير الضحايا.
على الرغم من مرور فترة طويلة منذ بدء اللجنة عملها، لم يظهر أي تقرير رسمي يكشف نتائج التحقيقات، مما يزيد من القلق بشأن مصير 68 شخصاً من أبناء عدن الذين اختفوا قسراً منذ سنوات. يُعد هذا الملف واحداً من أكثر الملفات تعقيداً وحساسية في القضاء الحقوقي.
وكذلك، تعالت أصوات الأهالي وأسر الضحايا، حيث تطالب المنظمات الحقوقية بالكشف عن القوائم الكاملة للمخفيين وأماكن احتجازهم، كما يشددون على ضرورة توفير حماية حقيقية للضحايا والشهود، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي حدثت.
وأشار ناشط حقوقي من عدن إلى أن الاكتفاء بزيارة السجون الرسمية يمثل محاولة لتبييض الواقع المؤلم، فيما يبقى الجناة بعيدين عن العدالة، مما يعرض المزيد من الضحايا للخطر في غياب الرقابة الفعالة.



