200 ألف متظاهر في ميونخ ينددون بالنظام الإيراني في أكبر احتجاجات منذ سنوات

حشدت مدينة ميونخ الألمانية نحو 200 ألف متظاهر في واحدة من أكبر الاحتجاجات ضد النظام الإيراني منذ سنوات. جاءت هذه المظاهرة في إطار مؤتمر ميونخ للأمن السنوي، حيث عبر المشاركون عن رفضهم القاطع لانتهاكات حقوق الإنسان والقمع الذي يتعرض له المواطنون في إيران.
توزعت الجماهير في ساحة كارلسبلاتس وامتدت إلى عدة شوارع رئيسية في وسط المدينة، مرددين هتافات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإنهاء القمع في الجمهورية الإسلامية. وأفاد متحدث باسم الشرطة البافارية بأن العدد قد تجاوز 200,000 بعد أن كانت التقديرات الأولية أقل بكثير.
انتشرت مقاطع الفيديو التي تظهر الزحام الكبير للمتظاهرين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدت الحشود متجسدة في تنوع أعمارهم وخلفياتهم، حاملين أعلامًا وشعارات تندد بالسياسات الإيرانية. كما شارك عدد من الناشطين الإيرانيين المقيمين في أوروبا في تقديم كلمات احتجاجية تناولت حقوق المرأة والحريات العامة والمعتقلين.
من جهة أخرى، أكدت مجموعات حقوقية أن التظاهرة تمثل أكبر حركة معارضة للنظام الإيراني في أوروبا في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى تزايد الدعم الدولي لقضايا حقوق الإنسان في إيران. وقد أسهمت هذه الاحتجاجات، التي تكررت في دول أوروبية عدة، في تسليط الضوء على حالة الغضب بين الجاليات الإيرانية ونشطاء حقوق الإنسان في الخارج، ما جعل مظاهرة ميونخ محطة بارزة في التعبير عن المطالب الشعبية.



