اخبار اليمن

احتجاز الشيخ حمير الأحمر يثير قلق القبائل اليمنية وفوضى الحوثيين تتصاعد

حاول أمين عاطف، الذي نالت دعمه مليشيات الحوثي وسعى لتجسيد نفسه كشيخ على قبائل حاشد، استغلال حادثة محاصرة الشيخ حمير بن عبدالله الأحمر في منزله بصنعاء. جاء منشور عاطف على منصة “إكس” بعد قيام الحوثيين بتطويق منزل الأحمر، مستخدمين العشرات من العناصر المسلحة والمدرعات.

وفي المنشور، تجنّب عاطف الإشارة إلى ألقاب الشيخ الرسمي، مفضلًا وصفه بأنه “رمز لقبائل حاشد”، مما يشير إلى محاولته للظهور بثقل أكبر في المشهد القبلي. ويرى عاطف أن مضايقة زوار منزل الأخضر تمثل استهدافًا غير مبرر، ويربط هذا الوضع بتوجيهات زعيم الحوثيين، مشيرًا إلى أنها تحظر استفزاز الشخصيات الاجتماعية والقيادات القبائلية.

وبدأت هذه التطورات بعد ظهور طوق أمني مشدد حول منزل الشيخ الأحمر في منطقة الحصبة، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا التحرك. ويؤكد عدد من المصادر المحلية أن الشيخ الأحمر محاصر داخل منزله، في حين لا تزال الأسباب الحقيقية وراء هذا التصعيد غير واضحة.

تأتي هذه الأحداث بعد حملة اعتقالات تعرض لها عدد من مشايخ قبائل حاشد عقب زيارتهم للأحمر، حيث اعتبرت مصادر قبلية تلك الاعتقالات انتهاكًا صارخًا للحقوق الشخصية واستفزازًا للمشايخ. كما تم اعتقال الشيخ وليد شويط خلال عودته من زيارة للأحمر، واحتجاز الشيخ جبران مجاهد أبو شوارب بنفس الطريقة قبل الإفراج عنهما بعد عدة ساعات من الاستجوابات.

أظهرت المعلومات أن تجمع المشايخ كان يسعى للتدخل في قضايا ثأر في محافظة عمران، وهو الدور التقليدي للقيادات القبلية في اليمن. ومع ذلك، تثير الإجراءات الحوثية الحالية قلقًا لدى القبائل من محاولة تقويض دورهم أو فرض قيود على تحركاتهم. وقد دعت المصادر القبلية إلى توضيحات عاجلة بشأن هذه التحركات، مشددين على أهمية احترام الحريات الشخصية والتقاليد القبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى