موظفو القطاع المدني في عدن يوجهون نداء عاجلاً للملكة العربية السعودية لدعمهم بمساعدة مالية بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة

وجه موظفو القطاع المدني والمرافق الحكومية في العاصمة المؤقتة عدن مناشدة عاجلة للقيادة السعودية، حيث طلبوا من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد النظر في ظروفهم المعيشية الصعبة وتقديم دعم مالي لهم بالريال السعودي.
تأتي هذه المناشدات في إطار الظروف الاقتصادية القاسية التي يعاني منها الموظفون، حيث أشاروا إلى أن توزيع المساعدات المالية على بعض القطاعات دون غيرها تسبب في تفاوت كبير في الأوضاع الاقتصادية. وذكر المواطنون أن قيمة الرواتب بالريال اليمني انخفضت بشكل كبير، مما جعلها غير كافية لتغطية الاحتياجات الأساسية.
وأبرز موظفو الدولة عدة نقاط مهمة، منها أن الرواتب الحالية لم تعد تلبي متطلبات الحياة اليومية. كما طالبوا بأن تتبنى الجهات المختصة آلية موحدة لصرف الدعم المالي بالريال السعودي لجميع الموظفين، مثل ما حدث لبعض الوحدات الحكومية سابقًا. وأكد المناشدون على تقديرهم للدور الإنساني الذي تلعبه المملكة العربية السعودية، والتي تعد داعمًا رئيسيًا للشعب اليمني في أوقات الأزمات.
تظهر التحليلات أن الفجوة بين الرواتب المحلية وأسعار المعيشة تضاعفت، مما يزيد من معاناة الموظفين. ويعتبر الخبراء أن تدخل المملكة بمساعدات مالية يعد أمرًا ضروريًا لضمان استقرار المؤسسات الخدمية والواقع الاجتماعي.
وفي تعبير عن معاناتهم، قال أحد الموظفين: “نحن لا نطلب المستحيل، بل نرجو الالتفات لمعاناتنا ومساواتنا بزملائنا في القطاعات التي تسلمت إكراميات، لنتمكن من إعالة أسرنا في ظل هذا الغلاء الفاحش.”



