دشنت الفرقة الأولى – قوات الطوارئ اليمنية القافلة الإغاثية الكبرى لمساعدة 30 ألف أسرة في حضرموت بدعم سعودي

دشّنت قيادة الفرقة الأولى – قوات الطوارئ اليمنية قافلة إغاثية جديدة في إطار جهودها لتقديم الدعم الإنساني، حيث تستهدف القافلة أكثر من 30 ألف أسرة في عدة مديريات بوادي وصحراء حضرموت. تأتي هذه المبادرة بدعم كريم من المملكة العربية السعودية وقيادة القوات المشتركة، وتُعَدّ جزءًا من الجهود المستمرة للتخفيف من معاناة المواطنين في المنطقة.
شملت القافلة عدة مديريات، من بينها العبر والوديعة وحجر الصيعر وزمخ ومنوخ وحورة ووادي العين والقطن والرويك. وقد بدأت الخلية الإنسانية التابعة للفرقة الأولى بتنفيذ توزيع مباشر للمساعدات عبر فرق متعددة، مع التركيز على تنفيذ العملية بطريقة منضبطة لضمان وصول المعونات إلى المستفيدين بطريقة شفافة وعادلة.
وأكدت قيادة الفرقة الأولى أن هذه القافلة تمثل استجابة مسؤولة من الجانب الإنساني والوطنية، خاصة تجاه المناطق الصحراوية والنائية التي تواجه تحديات معيشية. وأشارت إلى أن آلية التوزيع تمت وفق كشوفات معتمدة ومعايير دقيقة، تركز على الأسر الأكثر احتياجًا.
من جهة أخرى، أعرب المواطنين في المناطق المستهدفة عن تقديرهم العميق للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في مجال الإغاثة والعمل الإنساني، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس عمق الروابط الأخوية والدعم المتواصل للشعب اليمني في مختلف الظروف.
تأتي هذه القافلة كجزء من سلسلة المبادرات الإنسانية التي تنفذها الفرقة الأولى – قوات الطوارئ اليمنية، في إطار التكامل بين الواجب الأمني والدور المجتمعي، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والتخفيف من مستوى المعاناة في وادي وصحراء حضرموت.



