اللجنة الأمنية في عدن تؤكد عزمها حماية الاستقرار وتدعو لمواجهة الدعوات المشبوهة

أصدرت اللجنة الأمنية في عدن بياناً رسمياً توضح فيه الأحداث التي شهدتها محيطات قصر معاشيق، وتعبر عن التزامها بحماية الأمن والاستقرار. وأكدت اللجنة على التزامها بحق التعبير السلمي، مشيرةً إلى أن هذا الحق يجب أن يتوافق مع القوانين وألا يؤثر على الأمن العام أو الممتلكات.
وأوضحت اللجنة أن الاحتجاجات التي شهدتها المدينة لم تكن عفوية، بل جاءت كنتيجة لدعوات تحريض تهدف إلى عرقلة عمل الحكومة. وأكدت أنه في يوم 19 فبراير، حاولت مجموعات مسلحة تنفيذ أعمال شغب أمام مقر الحكومة، مما أدى لقطع الطرقات واعتداءات على رجال الأمن، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تفريق هذه المجموعات دون تسجيل إصابات.
وفي تطور آخر، عادت عناصر مسلحة مساء اليوم نفسه لمحاولة الاقتحام، ولكن القوات الأمنية تدخلت بشكل فوري وأحبطت المحاولة، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي اعتداءات. كما أشارت اللجنة إلى أنها بدأت التحقيق في هذه الأحداث وحددت المحرضين، معلنةً اعتزامها اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.
ودعت اللجنة جميع المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم المجتمعية وتوعية أبنائهم ضد الدعوات المشبوهة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المدينة وتعطيل السكينة العامة.



