مليشيات الحوثي تعلن حالة استنفار داخلي وتزيد الجاهزية تحسبًا لضربة أمريكية وشيكة ضد إيران

تعيش مناطق سيطرة مليشيات الحوثي في اليمن حالة من الاستنفار الداخلي، وذلك تحسبًا لتداعيات تصاعد التوترات الإقليمية المتمثلة في التقارير حول ضربة أمريكية وشيكة ضد إيران. وتشير هذه التطورات إلى استعدادات متعددة من قبل الحوثيين لمواجهة أي آثار قد تنجم عن تصعيد أمني في المنطقة.
خلال الأيام الأخيرة، كثف الحوثيون حديثهم عن ضرورة اتخاذ تدابير احترازية، حيث عُقد اجتماع لـ”لجنة الطوارئ” التابعة للجماعة لمناقشة رفع مستوى الجاهزية. الاجتماع الذي تم فيه بحث الاستجابة للطوارئ وملفات تعزيز القدرات، أسفر عن مجموعة من الإجراءات الرامية إلى تقوية قطاع الطوارئ. وجرى تحديد مصلحة الدفاع المدني كالمسؤول الرئيسي في إدارة الطوارئ، كما تم التأكيد على ضرورة تحسين قدراتها المادية والبشرية.
ووصفت اللجنة الوضع الراهن بأنه “استثنائي” يتطلب مزيدًا من الاستعداد على كافة الأصعدة، بما في ذلك تعزيز البنية التحتية لقطاع الطوارئ عبر توفير المعدات اللازمة للحد من الخسائر.
إلى جانب ذلك، أشار الصحفي فارس الحميري إلى توجيهات الحوثيين بتحويل جميع المدارس الحكومية وبعض المنشآت العامة في صنعاء إلى ملاجئ للمدنيين، تحسبًا لهجمات جوية محتملة على تلك المناطق.
تأتي هذه الاستعدادات في سياق التقارير الدولية التي تناقش إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية أمريكية واسعة ضد إيران، والتي يُرجح أن تكون لها تداعيات على ساحات نفوذ طهران، ومنها اليمن. وقد سبق للحوثيين أن صرحوا بأنهم لن يتركوا إيران “وحدها في المواجهة”، مما يعكس القلق من احتمال تصعيد الإشتباكات الإقليمية الذي قد يستهدفهم مباشرة.



