مجلس الوزراء السعودي يجدد التأكيد على دعم الأمن والتنمية الإقليمي والدولي ويستعرض مستجدات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة

عقد مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اجتماعًا مؤخرًا، حيث شدد على التزام المملكة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم والتنمية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وفي بداية الاجتماع، قدم الأمير محمد بن سلمان لمحة عن نتائج لقائه مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث تم تناول العلاقات الوثيقة بين البلدين والتأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجالات متعددة. كما استعرض الوضع الراهن في الشرق الأوسط والملفات الأمنية المرتبطة بالاستقرار في المنطقة.
ولم يغفل المجلس الإشارة إلى الرسالة التي تلقاها ولي العهد من قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، مما يعكس التوجه نحو تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الدول الشقيقة.
وأشار المجلس إلى تطورات أعمال اللجان المشتركة بين المملكة ودول صديقة، مع التركيز على أهمية التنسيق والتعاون لدفع العلاقات الثنائية نحو آفاق جديدة.
كما قام مجلس الوزراء بمراجعة مجموعة من التقارير التي تتعلق بالشأن المحلي، معبرًا عن تقديره للتفاعل المجتمعي مع المبادرات الوطنية، والتي تهدف إلى تعزيز قيم التكافل والعطاء، ودعم العمل الخيري وتحقيق أثره الإنساني والتنموي في جميع أنحاء المملكة.
علاوة على ذلك، اطلع المجلس على الموضوعات المدرجة في جدول أعماله بما في ذلك ما انتهت إليه اللجان المختصة من توصيات. ووافق على النموذج الاسترشادي لمذكرة تفاهم تعزز التعاون في مجال الاستكشاف والاستخدام السلمي للفضاء بين وكالة الفضاء السعودية ونظيراتها في الدول الأخرى.
ختامًا، تمت الموافقة على دمج المركز الوطني للتنافسية والمركز السعودي للأعمال الاقتصادية في كيان جديد يحمل اسم “المركز السعودي للتنافسية والأعمال”، بالإضافة إلى تنظيمه. كذلك، تم تمديد فترة تطبيق لائحة الاتصالات الرسمية لمدة عام كامل، مما يدل على حرص الحكومة على تحسين الأداء الحكومي وتسهيل الإجراءات.



