فتح: دمج المكونات العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح لتفادي الصراعات المناهضة للحوثيين

أكد الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، وزير الإدارة المحلية السابق ورئيس اللجنة العليا للإغاثة، أهمية دمج المكونات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل داخل مؤسسات الدولة الرسمية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل “اتجاهًا صحيحًا” يهدف إلى تجنب الانزلاق نحو صراعات داخلية أو الوقوع في قبضة المليشيات الطائفية.
وحذر فتح من تكرار الأخطاء التاريخية التي شهدتها المنطقة، واستشهد بتجربة العراق بعد عام 2003 عندما تم إلغاء وتسريح الجيش، مما أدى إلى فراغات للأمن والعسكرية واستغلالها من قبل المليشيات المسلحة الطائفية، وهو ما أدخل العراق في صراعات ممتدة.
وأشار إلى ضرورة احتواء المكونات العسكرية التي أوجدها المجلس الانتقالي بدلاً من تسريحها أو تهميشها، مشددًا على أهمية أن يتم هذا الدمج وفق معايير “الانضباط العسكري” التي تتبعها الأجهزة الأمنية دوليًا. كما أكد على ضرورة خضوع هذه القوى لسلطة وزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة المعترف بها دوليًا.
وعبر فتح عن أن اتباع إجراءات توحيد القرار العسكري والأمني يعد الضمانة الوحيدة لمنع اندلاع صراعات داخلية بين المعسكر المناهض للانقلاب الحوثي، مؤكدًا على أهمية تحصين المناطق المحررة من أي اختراقات أمنية قد تستفيد من وجود تعدد في الولاءات العسكرية.



