سلطنة عمان تحذر من تداعيات التصعيد العسكري وقطر تتلقى دعم فرنسا في مواجهة التهديدات الإيرانية

حذرت سلطنة عمان من المخاطر الناتجة عن التصعيد العسكري الحالي في المنطقة، مشيرة إلى آثار ذلك على الأمن والاستقرار الإقليمي. وقال وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، إن الوضع المتدهور يجسد “منعطفاً خطيراً”، حيث يُهيمن منطق القوة بدلاً من الحوار. واعتبر أن الحرب الدائرة غير قانونية، وتبعث بتداعيات اقتصادية وأمنية معقدة.
وأضاف البوسعيدي أن الضغوط العسكرية من إسرائيل والولايات المتحدة على إيران تأتي في وقت كانت فيه المفاوضات تشهد تقدماً نحو حل عادل، مشدداً على أن الرد الإيراني على هذه الهجمات، والذي استهدف عدة دول، يُعتبر “اعتداءً على سيادتها”. وأكدت سلطنة عمان موقفها المتمثل في دعم الدول الشقيقة في الدفاع عن نفسها.
في السياق ذاته، تلقى أمير دولة قطر اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن تضامن فرنسا مع الدوحة في مواجهة الهجمات الإيرانية. وأدان ماكرون، خلال حديثه، “العدوان الإيراني الغاشم” الذي يستهدف قطر والدول المجاورة، مشيدًا بكفاءة القوات القطرية في توفير الحماية لكافة المقيمين، بما فيهم الرعايا الفرنسيون.
وتم التأكيد خلال هذا الاتصال على أهمية استقرار إمدادات الطاقة وحرية الملاحة الدولية، حيث تم الإعلان عن تعزيز التعاون الدفاعي والشراكة الاستراتيجية بين قطر وفرنسا. ودعا الطرفان إلى ضرورة خفض مستوى التصعيد وضرورة اعتماد الحوار والدبلوماسية كوسيلة لمعالجة التحديات الراهنة وتحقيق استقرار المنطقة.



