خبير اقتصادي يمني يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على الوضع المعيشي في اليمن

حذر الخبير الاقتصادي اليمني، علي التويتي، من تداعيات الارتفاع المتسارع في أسعار النفط العالمية وتأثيرها السلبي على الوضع المعيشي في اليمن. وأكد أن استمرار الصراع الحالي قد يؤدي إلى قفز الأسعار إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
وصل سعر برميل النفط إلى 116 دولاراً، محققاً توقعات سابقة للتويتي، الذي أشار إلى أن الأسعار قد تستمر في الارتفاع بشكل “هستيري” مع تواصل الصراع ونقص مخزونات الاحتياط لدى القوى العظمى مثل الصين، وأمريكا، وأوروبا.
واعتبر التويتي أن اليمن تعد “الحلقة الأضعف عالمياً”، إذ تعاني بشكل خاص من الأزمات الدولية. وأوضح أن المواطن في مناطق سيطرة حكومة صنعاء يدفع ثمن البرميل المصفى بسعر 142 دولاراً، وهو ما أدى إلى تفاقم أزمة الفقر مع انقطاع الرواتب.
كما حذر من أن أي زيادة جديدة في أسعار الوقود والغاز ستكون “كارثية”، مما سيفاقم انهيار القوة الشرائية ويؤدي إلى إفلاس التجار والمزارعين. وفي سياق متصل، أشار إلى أن البطالة والفقر سيتفاقمان، حيث ارتفعت نسبة المتسولين مقارنة بالعام الماضي.
أعرب التويتي عن قلقه من زيادة “هامش ربح المصافي” نتيجة زيادة الطلب العالمي على البنزين، وهو ما قد ينعكس بزيادة إضافية في الأسعار محلياً. وخلص إلى أنه إذا استمر الصراع وارتفاع تكاليف المحروقات، فإن الأيام القادمة قد تكون “أصعب بكثير” مما هو عليه الوضع حالياً، داعياً الجميع إلى الانتباه للانعكاسات المعيشية الوشيكة.



