اخبار اليمن

سخط واستياء في عدن نتيجة “الخذلان المتكرر” للمناضل أنور إسماعيل من قبل قيادات المجلس الانتقالي

سادت حالة من الاستياء في العاصمة عدن بسبب ما اعتبره العديد من النشطاء “خذلاناً متكرراً” تعرض له المناضل أنور إسماعيل من قبل القيادات المقربة من المجلس الانتقالي. فقد أكد المقربون من إسماعيل أن معاناته بدأت عندما طلبت أسرته المساعدة الطبية اللازمة لعلاجه أثناء صراعه مع المرض، ولكن تلك الطلبات قوبلت بالتجاهل، مما جعل “المناضل الجسور” يواجه مصيره بمفرده، دون أي دعم إنساني يعكس تاريخه الطويل في النضال.

وحتى بعد رحيله، استمر الشعور بالخذلان، حيث لم تشهد الساحة أي تحرك رسمي لتنظيم مراسم عزاء أو تأبين تليق بمكانته أو بتضحياته. وانتقد النشطاء هذا الإهمال، معبرين عن خيبة أملهم تجاه الجحود الذي يُظهره البعض تجاه الأسماء الكبيرة التي أفنت حياتها في خدمة القضية.

علقت بعض الأصوات الغاضبة بقولها: “أنور إسماعيل خُذل مرتين؛ مرة وهو يصارع الموت طلباً للعلاج، ومرة وهو تحت التراب حين استكثروا عليه عزاءً يليق باسمه.”

تتزايد التساؤلات حول مدى وفاء القيادات الحالية تجاه المناضلين القدامى، حيث يُعتبر إهمال الرموز الوطنية بمثابة رسالة سلبية لرفاقهم، مما يسلط الضوء على هوة كبيرة بين القيادة ومن ضحوا لأجل المشروع الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى