تورط قيادات حوثية في قضية اختطاف الطفلة مسك خليل الشرعبي وعرقلة التحقيقات

كشف مصدر محلي في مديرية شرعب، شمال محافظة تعز، عن تطورات جديدة تتعلق بقضية اختطاف الطفلة مسك خليل الشرعبي، مشيرًا إلى تورط قيادات حوثية في الحادثة.
وأوضح المصدر أن شخصيات محلية مرتبطة بالحوثيين متورطة بشكل مباشر في عملية الاختطاف، حيث تسعى بعض هذه الشخصيات للتستر على المتهمين وعرقلة سير التحقيقات، وهو ما يزيد من تعقيد القضية.
يُذكر أن أحد المتورطين في العملية هو وكيل إحدى المدارس المحلية، الذي يقوم أيضًا بدور المندوب والمشرف للمليشيا. وقد ورد اسم هذا الشخص ضمن المجموعة التي قامت باختطاف الطفلة في ثالث أيام شهر رمضان، وعلى الرغم من تورطه، إلا أن علاقته بالمليشيا حالت دون محاسبته.
تعززت الأدلة بعد اعتراف أحد المعتقلين خلال الاستجوابات بوجود أفراد آخرين شاركوا في الجريمة، إلا أن التحقيقات استبعدت بعض الأسماء في محاولات لحماية شخصيات نافذة ترتبط بالمليشيا. كما أفادت المعلومات بأن الدافع وراء هذه الجريمة كان استخدام الطفلة كوسيلة للضغط وابتزاز أحد أقاربها، وهو رجل مسن معروف في المنطقة، بهدف الحصول على مبالغ مالية.
وجد السكان المحليون الطفلة مسك خليل الشرعبي في 24 فبراير الماضي، بعد يومين من اختطافها، في منطقة جبلية بمديرية شرعب الرونة، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين. وقد أكدت مصادر مقربة من الطفلة تعرضها للتعذيب، في حين زعم تقرير طبي صادر عن إدارة أمن المديرية التابعة للمليشيا أنها تتمتع بصحة جيدة.



