تحذيرات من انهيار وشيك للنظام السياسي في العراق وفقدان الحكومة السيطرة على الأوضاع

تنبأ باحث ومحلل سياسي عراقي بانهيار وشيك للحكومة العراقية، مشيرًا إلى فقدان السيطرة على الأوضاع في البلاد، مما قد ينهي نظامًا سياسيًا استمر أكثر من 23 عامًا.
وأكد الباحث لقاء مكي أن الظروف الحالية تشير إلى ظهور علامات خطيرة توحي بانهيار أمني واقتصادي واجتماعي متسارع. وقال إن إمكانية تشكيل حكومة جديدة قد أصبحت بعيدة، محذرًا من أن رئيس الوزراء الحالي، محمد شياع السوداني، قد يكون آخر من يتولى المنصب في النظام الحالي.
وأضاف مكي أن المعالجات الممكنة مع الولايات المتحدة أو مع الفصائل المسلحة لم تعد مجدية، محذرًا من أن استمرار تدهور الأوضاع الأمنية في ظل الصراعات الجارية، مثل الحرب بين إيران والولايات المتحدة، قد يؤدي إلى أزمات كبيرة تهدد استقرار النظام السياسي الذي أُسس بعد عام 2003.
وتساءل مكي عن البديل المحتمل في حالة الانهيار، موضحًا أن الجيش أو جزء منه قد يسعى للسيطرة على السلطة بالتنسيق مع الأطراف الأمريكية. وإذا لم يتحقق هذا البديل، فقد يؤدي النزاع بين الفصائل المسلحة المتنافسة إلى نشوب صراعات أهلية، مما يهدد وحدة البلاد ويجرها إلى التفتيت الجغرافي.
تأتي تلك التوقعات في سياق متوتر يعكس تمرد بعض الفصائل الشيعية على الحكومة المركزية، ودعمها لإيران في صراعاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يضيف تعقيدًا آخر للوضع العراقي المتأزم.



