قصف مدفعي وصاروخي يوقع 38 شهيداً وجريحاً في مائدة إفطار رمضانية بحيران بمحافظة حجة

تحولت مائدة إفطار رمضانية في مديرية حيران بمحافظة حجة إلى مأساة إنسانية مساء يوم الأحد، نتيجة قصف مدفعي وصاروخي من قبل مليشيات الحوثي. أسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 38 مدنياً، بينما تم تسجيل إصابات في صفوف آخرين، مما يجعل الحصيلة مرشحة للازدياد في الساعات المقبلة.
ووفقاً لمصادر محلية، استهدف القصف ساحة مجلس المواطن عادل جنيد، حيث كانت تجمعات الأهالي لتناول الإفطار. وشاركت طائرة مسيرة تابعة للحوثيين في رصد الموقع قبل التنفيذ، مما يعد دليلاً على التخطيط المسبق لهذا الهجوم.
أعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن القصف أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم أطفال، إضافة إلى إصابة أكثر من 30 آخرين بجراح متفاوتة. وصفت بعض الإصابات بالحرجة نتيجة شدة الانفجارات، التي أدت إلى تلطخ مشهد الهجوم بالمآسي.
في سياق متصل، أدانت الشبكة الحقوقية الهجوم بشدة، واعتبرته “جريمة حرب مكتملة الأركان”، مشددة على أن استهداف تجمعات مدنية في أوقات الإفطار يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية. وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة بفتح تحقيق شامل في الحادثة، محذرةً من أن مثل هذه الأفعال تضع حياة المدنيين في خطر مستمر.
تستمر فرق الإسعاف وأهالي المنطقة في نقل المصابين إلى المستشفيات وسط صدمة كبيرة في المجتمع. وأكدت الشبكة الحقوقية تضامنها مع أسر الضحايا، مشيرة إلى أن الهجوم يرسخ نمطاً متكرراً من الاستهداف المتعمد للسكان، وأن توثيق هذه الانتهاكات يعد مسؤولية قانونية لضمان العدالة في المستقبل.



