قوات “درع الوطن” تواصل حملتها الأمنية في وادي حضرموت لضبط السلاح وتعزيز الأمن والاستقرار

تواصل قوات “درع الوطن” – الفرقة الثانية، تنفيذ حملة أمنية موسعة في مدينة سيئون ومدن وادي حضرموت لليلة الثانية على التوالي. تهدف هذه الحملة إلى القضاء على ظاهرة حمل السلاح وتعزيز الأمن وحماية الأرواح والممتلكات.
أكدت مصادر عسكرية أن الحملة تأتي في إطار جهود مكثفة لتعزيز الاستقرار وفرض سيادة القانون، حيث تم إصدار تعليمات صارمة ومُلزِمة بالتنفيذ الفوري. وشملت هذه التعليمات فرض حالة من الطوارئ الأمنية، مع السماح للأطقم الأمنية بضبط أي شخص يحمل السلاح داخل المناطق السكنية، مشددة على عدم التسامح مع المخالفات.
بمتابعة ميدانية، لوحظ تصعيد أمني ملحوظ، حيث تمكنت القوات من ضبط عدد كبير من المخالفين الذين لم يمتثلوا للتحذيرات السابقة. وشهدت ساحات سيئون مشاهد قوية تمثلت في إتلاف الأسلحة المصادرة، مما يعكس جدية الحملة ورغبة القيادة في الحفاظ على أمن المنطقة.
حذر بيان القوات من أي تجاوزات قد تزعزع الهدوء العام، مؤكدين أن الحملة ستستمر حتى تحقيق هدف نزع السلاح من المدن. كما أطلقوا نداءً عاجلاً إلى المواطنين للتعاون الكامل مع العناصر الأمنية والالتزام بالتعليمات، مشيرين إلى أن هذا التعاون هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار الدائم وسلامة المجتمع في وادي حضرموت.



