اخبار اليمن

السعودية تعلن عن قرار إنساني لتصحيح أوضاع اليمنيين حاملي التأشيرات المنتهية

يعيش عدد هائل من اليمنيين في السعودية، حيث يتوزعون في مدنها ويعملون في مجالات متنوعة. رغم عدم توفر إحصائيات دقيقة عن عددهم، يؤكد الجميع على الشعور بالأمن والطمأنينة في هذا البلد الذي يعتبرونه وطنهم الثاني. بعضهم عبر عن ندمه بعد التفكير في الهجرة إلى دول أوروبية أو أمريكية، مؤكدين على تفضيلهم البقاء في المملكة.

يتزامن هذا الوضع مع الظروف السياسية المعقدة في المنطقة، حيث تعرضت السعودية لتهديدات من إيران. ورغم المشاغل الأمنية التي تمر بها المملكة، فإنها لم تغفل عن تقديم الدعم للمقيمين اليمنيين فيها. وقد أعلن وزير الداخلية السعودي عن قرار إنساني لمعالجة أوضاع المواطنين اليمنيين الذين تمتد صلاحية تأشيراتهم، مشيراً إلى أن هذا القرار يأتي كاستجابة للمشكلات التي يواجهها هؤلاء في ظل الأحداث الراهنة.

أتى القرار بعد دراسة متأنية لاحتياجات اليمنيين الذين علقوا داخل المملكة بسبب الوضع الاقتصادي ولوجستي، حيث يشمل التصحيح فئات عديدة مثل حاملي تأشيرات الزيارة والعمرة. من المقرر دخول القرار حيز التنفيذ اعتباراً من 8 رمضان 1447 هـ، والذي يوافق 25 فبراير 2026.

تلقى الملايين من اليمنيين، سواء المقيمين أو من يعيشون داخل اليمن، هذا القرار بترحيب كبير، إذ يعد بمثابة انفراج حقيقي لمشكلات عدة تسبب بها الوضع القائم. سيساهم القرار في تحسين الأوضاع القانونية للمقيمين، مما يسهل عليهم عملية المغادرة وتصحيح أوضاعهم بشكل قانوني، مما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الاجتماعي ويحد من المخالفات.

تلقى هذا القرار تقديراً عالياً من قبل اليمنيين، الذين يشعرون بالامتنان للجهود السعودية الرامية إلى تحسين أوضاعهم. من المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز العلاقات بين البلدين، حيث تتواصل الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية لتقديم المزيد من الدعم والرعاية للمقيمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى