استمرار النزاع الحوثي يتسبب في تفاقم أزمة المياه لنحو 17.8 مليون يمني

أفادت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة أن حوالي 17.8 مليون يمني يجدون أنفسهم أمام نقص حاد في المياه النظيفة، نتيجة الصراع المستمر الذي أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في البلاد. ويعزى هذا النقص إلى أكثر من عشر سنوات من النزاع الذي تسبب فيه الحوثيون المدعومون من إيران، والذي أدى بدوره إلى أزمة إنسانية قد تستمر حتى عام 2026.
وأشارت المنظمة إلى أن تداعيات الحرب، بالإضافة إلى موجات النزوح والانهيار الاقتصادي، قد أسفرت عن ظروف معيشية قاسية، حيث تضاءلت خيارات كسب الرزق بشكل كبير. وأكدت أن هذه التحديات اليومية للمدنيين قد زادت من معاناتهم.
وفي إطار جهود تخفيف هذه الأزمة، قامت المنظمة بتنفيذ مجموعة من الأنشطة بتمويل من الحكومة الألمانية، حيث تضمنت البرامج توفير “النقد مقابل العمل” وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه. وقد أسهم هذا المشروع في تقديم دخل عاجل لأكثر من 600 مستفيد من الفئات الهشة في محافظتي مأرب وجنوب تعز، من خلال مشروع “تعزيز إدارة موارد المياه للمجتمعات المتأثرة بالنزوح – المرحلة الثانية”.
تُظهر هذه الجهود أهمية تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، حيث يظل الملايين في حاجة ماسة إلى العون والإسناد.



