الحكومة اليمنية تدين السياسات الإيرانية وتؤكد على حقها في حماية السيادة الوطنية ورفض استغلال أراضيها في النزاعات

جددت الحكومة اليمنية إدانتها القوية للسياسات الإيرانية التي تسعى لزرع الفوضى في اليمن ودول المنطقة من خلال دعم مليشيات إرهابية، تهدف إلى تقويض السيادة الوطنية. وأكدت خلال بيان رسمي، أن هذه التحركات تشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين، حيث تسعى إيران عبر أدواتها إلى تنفيذ أجندتها التوسعية على حساب الدول المستقلة.
وأكد البيان أن التحركات الأخيرة للمليشيات الحوثية تؤكد ارتباطها الوثيق بالنظام الإيراني، حيث تساهم في إعادة إنتاج نماذج كارثية مشابهة لتجارب دول أخرى شهدت تدخلاً إيرانياً مزعزعاً للاستقرار. كما أشارت الحكومة إلى أن هذه الأعمال تتسبب في مخاطر جسيمة على الأمن الوطني للقضاء على مكتسبات الشعب اليمني، في ظل ظروف إنسانية صعبة تعاني منها البلاد.
ونبهت الحكومة إلى أن الوطنية والسيادة اليمنية تقتضي أن يكون قرار الحرب والسلم حصريًا بيد الدولة، محذرة من أن أي تحركات عسكرية خارج هذا الإطار تُعتبر عدوانية. وعبّرت الحكومة عن التزامها بحماية المدنيين ورفض استخدام الأراضي اليمنية كقاعدة لتهديد الأمن الإقليمي.
كما دعت الحكومة المواطنين في جميع المناطق، خاصة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى رفض السياسات الإيرانية وعدم الاستجابة لدعوات التعبئة التي تهدف إلى زجهم في صراعات لا تعود بالنفع على اليمن. وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات ودعم جهود الحكومة في استعادة استقرار البلاد وتحقيق الأمن والتنمية لتطلعات الشعب اليمني.



