ترامب يسعى لتفادي “حرب لا نهاية لها” مع إيران عبر خيارات تفاوضية وتحذيرات عسكرية

نقل مسؤولون في البيت الأبيض إشارات من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تُظهر رغبته في الابتعاد عن “حرب لا نهاية لها” مع إيران. وقد أبلغ مساعديه بضرورة السعي نحو مخرج تفاوضي، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع.
وفي حال عدم نجاح المحادثات، هدد ترمب بتصعيد عسكري كبير، وأكد استعداده للاستماع لما يقوله الجانب الإيراني، لكن بشروطه. كما حذر من أن طهران ستواجه ضربة “أقوى من أي وقت مضى” في حال فشل المفاوضات. وأوضحت الإدارة أن الرئيس لا ينوي إرسال قوات برية إلى إيران، ولكنه يعتبر جميع الخيارات مفتوحة، موضحًا أن الحملة العسكرية ستستمر حتى تحقيق الأهداف المحددة.
وفي تصريحات أخرى، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الولايات المتحدة قد حققت غالبية أهدافها العسكرية في إيران، مشيرًا إلى أن الهدف من العملية هو “تحييد إيران لفترة طويلة” ومنعها من الحصول على سلاح نووي. وأكد فانس أن أمريكا تنوي مغادرة المنطقة قريبًا ولن تستمر لعقود.
وفي الإطار الاقتصادي، أكد فانس ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الأحداث في الشرق الأوسط، لكنه توقع أن تنخفض هذه الأسعار في وقت لاحق. من جهة أخرى، ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن ناقلات نفط خام تتبع لإيران تواصل عبور مضيق هرمز بينما أوقفت أنظمة الاتصال الخاصة بها.
تتضح من هذه التصريحات استراتيجية الإدارة الأمريكية التي تحاول تحقيق توازن بين الإعلان عن الإنجازات العسكرية والسعي لإنهاء الصراعات عبر قنوات دبلوماسية خلال فترة زمنية قصيرة.



